بُترت ذراع امرأة من ولاية فلوريدا بعد أن هاجمها تمساح وسحبها تحت مياه نهر سيلفر، بينما كانت تسبح مع أفراد عائلتها، قبل أن يتدخل أحد القوارب لإنقاذها.
وقعت الحادثة، عندما اقترب تمساح يبلغ طوله نحو 9 أقدام و8 بوصات (قرابة 3 أمتار) من مجموعة من السباحين وهاجم المرأة، التي لم تُكشف هويتها، قبل أن يسحبها إلى تحت الماء. وحاولت المرأة مقاومة الحيوان باستخدام لوح تجديف، إلا أن التمساح تمكن من الإمساك بذراعها وعضها، ما أدى إلى إصابات بالغة.
وكان جون غاماش ووالده يتناولان الغداء على متن قاربهما في المنطقة عندما سمعا صرخات الاستغاثة، قبل أن يلاحظ غاماش التمساح يندفع باتجاه السباحين، فسارع بقاربه نحو موقع الهجوم.
وقال غاماش إنه عندما وصل إلى المكان كان التمساح ابتعد، حيث ساهم صوت القارب في إبعاده عن الضحية، ووجد المرأة متشبثة بلوح التجديف، بينما كانت تنزف بشدة من ذراعها.
وسارع غاماش إلى تقديم المساعدة، مستخدماً حبلاً لصنع عاصبة للحد من النزيف، قبل نقل المرأة وأفراد عائلتها إلى الشاطئ، حيث تولى المسعفون إسعافها ونقلها إلى المستشفى.
وأكدت عائلة المرأة أنها غادرت المستشفى لاحقاً، لكنها اضطرت إلى الخضوع لبتر ذراعها اليمنى نتيجة شدة الإصابات، وهي تتعافى حالياً في منزلها.
وعقب الهجوم، استُدعي صياد متخصص لتعقب التمساح، وتمكن من العثور عليه. كما أغلقت السلطات نهر سيلفر مؤقتاً أمام الجمهور، قبل إعادة فتحه في اليوم التالي.
وأعربت عائلة المرأة عن امتنانها لغاماش ووالده، معتبرة أن تدخلهما السريع كان حاسماً في إنقاذ حياتها.