حققت شركة ويرايد مبيعات تجاوزت التوقعات، خلال الربع الثاني من 2026، مدفوعةً بارتفاع قوي في الطلب المحلي على خدمات طلب السيارات، إلى جانب تسارع توسعها في أوروبا، في وقت تواصل فيه الشركة تعزيز حضورها في قطاع المركبات ذاتية القيادة.
جاء تحسن أداء الشركة في السوق المحلية الصينية، بعد أن استأنفت الحكومة الصينية في يوليو/ تموز إصدار تصاريح تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة «روبوتاكسي»، عقب حادثة حظيت باهتمام واسع في وقت سابق من العام.
وارتفعت إيرادات «ويرايد»، خلال الربع الثاني بنسبة 82% إلى 231.7 مليون يوان (34.4 مليون دولار)، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 170.7 مليون يوان، وفقاً لإفصاح صدر الأربعاء. كما قفزت الإيرادات من عمليات طلب السيارات في الصين بنسبة 140%، مقارنة بالربع السابق.
وقال روبن ليونغ، المحلل في «بلومبيرغ إنتليجنس»، في مذكرة قبل إعلان النتائج، إن استئناف الموافقات على تصاريح سيارات الأجرة ذاتية القيادة يمثل تطوراً إيجابياً، إلا أن نجاح الشركة سيعتمد على إدخال أعداد أكبر بكثير من هذه المركبات إلى الطرق في المدن الصينية الكبرى، بما في ذلك بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن.
وأضاف ليونغ أن ربحية كل مركبة ستظل منخفضة على المدى القريب، ما قد يطيل فترة استنزاف السيولة النقدية، لكنه أشار إلى أن قوة ويرايد في التسعير واستراتيجيتها القائمة على نموذج خفيف الأصول في الشرق الأوسط قد تساعدها على الوصول إلى نقطة التعادل بشكل أسرع من منافسيها.
وخارج الصين، تواصل «ويرايد»، التي تتخذ من قوانغتشو مقراً لها، تسريع توسعها الدولي، من خلال تجارب تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة في إسبانيا وسويسرا، بالإضافة إلى الإمارات وسنغافورة.
وقالت جنيفر لي، المديرة المالية للشركة، إن التسويق التجاري العالمي للقيادة الذاتية لا يزال في مرحلة مبكرة، لكن السوق القابلة للاستهداف كبيرة، كما أن آفاق النمو واضحة.
وأضافت أن المجموعة تسير بثبات على طريق تحقيق توليد نقدي مستدام ذاتياً.
ورغم تجاوز الإيرادات للتوقعات، سجلت «ويرايد» خسارة صافية قدرها 400.7 مليون يوان في الربع الثاني، وهي خسارة أكبر من توقعات المحللين البالغة 301.3 مليون يوان.
وتراهن الشركة على نمو خدمات القيادة الذاتية وتوسعها خارج الصين، ولا سيما في الأسواق التي يمكن أن تتيح لها الاستفادة من نموذج أعمال خفيف الأصول، في الوقت الذي تتجه فيه صناعة المركبات ذاتية القيادة تدريجياً نحو مرحلة الاستخدام التجاري على نطاق أوسع.
جاء تحسن أداء الشركة في السوق المحلية الصينية، بعد أن استأنفت الحكومة الصينية في يوليو/ تموز إصدار تصاريح تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة «روبوتاكسي»، عقب حادثة حظيت باهتمام واسع في وقت سابق من العام.
وارتفعت إيرادات «ويرايد»، خلال الربع الثاني بنسبة 82% إلى 231.7 مليون يوان (34.4 مليون دولار)، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 170.7 مليون يوان، وفقاً لإفصاح صدر الأربعاء. كما قفزت الإيرادات من عمليات طلب السيارات في الصين بنسبة 140%، مقارنة بالربع السابق.
وقال روبن ليونغ، المحلل في «بلومبيرغ إنتليجنس»، في مذكرة قبل إعلان النتائج، إن استئناف الموافقات على تصاريح سيارات الأجرة ذاتية القيادة يمثل تطوراً إيجابياً، إلا أن نجاح الشركة سيعتمد على إدخال أعداد أكبر بكثير من هذه المركبات إلى الطرق في المدن الصينية الكبرى، بما في ذلك بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن.
وأضاف ليونغ أن ربحية كل مركبة ستظل منخفضة على المدى القريب، ما قد يطيل فترة استنزاف السيولة النقدية، لكنه أشار إلى أن قوة ويرايد في التسعير واستراتيجيتها القائمة على نموذج خفيف الأصول في الشرق الأوسط قد تساعدها على الوصول إلى نقطة التعادل بشكل أسرع من منافسيها.
وخارج الصين، تواصل «ويرايد»، التي تتخذ من قوانغتشو مقراً لها، تسريع توسعها الدولي، من خلال تجارب تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة في إسبانيا وسويسرا، بالإضافة إلى الإمارات وسنغافورة.
وقالت جنيفر لي، المديرة المالية للشركة، إن التسويق التجاري العالمي للقيادة الذاتية لا يزال في مرحلة مبكرة، لكن السوق القابلة للاستهداف كبيرة، كما أن آفاق النمو واضحة.
وأضافت أن المجموعة تسير بثبات على طريق تحقيق توليد نقدي مستدام ذاتياً.
ورغم تجاوز الإيرادات للتوقعات، سجلت «ويرايد» خسارة صافية قدرها 400.7 مليون يوان في الربع الثاني، وهي خسارة أكبر من توقعات المحللين البالغة 301.3 مليون يوان.
وتراهن الشركة على نمو خدمات القيادة الذاتية وتوسعها خارج الصين، ولا سيما في الأسواق التي يمكن أن تتيح لها الاستفادة من نموذج أعمال خفيف الأصول، في الوقت الذي تتجه فيه صناعة المركبات ذاتية القيادة تدريجياً نحو مرحلة الاستخدام التجاري على نطاق أوسع.