رصد علماء أحياء مائية من جامعة صن شاين كوست بأستراليا، دلافين قارورية الأنف تستخدم أصدافاً بحرية كبيرة لصيد الأسماك قبالة ساحل كوينزلاند الأسترالية، في مشاهد تقدم أول دليل على انتقال هذه المهارة من الأم إلى صغيرها.
يطلق الباحثون على هذا السلوك اسم «القصف»، وهو استخدام الدلافين الأصداف كأداة لصيد الأسماك بمطاردتها حتى تدخل صدفة كبيرة وفارغة، ثم ترفع الصدفة إلى سطح الماء وتهزها حتى تسقط السمكة في فمها.
وقال د. أليكسيس ليفينجود، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم تمكنوا من تصوير الدلافين وتوثيق السلوك، في مشهدين منفصلين داخل منتزه غريت ساندي البحري قبالة خليج هيرفي، كأول حالة ترصد على الساحل الشرقي لأستراليا.
وأضاف: «رصدنا أنثى بالغة وصغيرها يستخدمان الأصداف بالطريقة نفسها، ما يرجح أن العجل تعلم المهارة من أمه، الأمر الذي يتحدى الاعتقاد السائد بأن الدلافين تتعلم استخدام هذه الأداة من أقرانها».
وأوضح: «هذا السلوك يمثل أول دليل محتمل على انتقال السلوك اجتماعياً من الأم إلى صغيرها لدى الدلافين، وهي عملية يتعلم خلالها النسل سلوكاً معيناً من خلال مراقبة أمه وتقليدها».
وأكد أن مزيداً من الأبحاث ضرورية لفهم كيفية تعلم الدلافين استخدام الأدوات وانتقال هذه المهارة بين الأجيال.