يستعد الصيني بينغ وينلي،21 عاماً، لبدء دراسة الدكتوراه في علوم وتكنولوجيا الحاسوب بجامعة ووهان، مباشرة بعد حصوله على درجة البكالوريوس من الجامعة نفسها، من دون المرور بمرحلة الماجستير.
وقال بينغ وينلي إنه التحق بالجامعة عام 2022، بعد حصوله على 632 نقطة من أصل 750 في امتحان القبول الجامعي، واختار علوم الحاسوب لشغفه بالمجال وفرص العمل المتاحة فيه.
وأضاف: «أنا الطفل الذي نجا من الاختطاف وهو في الثالثة من عمره عام 2008 من أمام متجر والدي في شنتشن جنوبي الصين، عندما كنت ألعب مع أطفال آخرين».
وأكد: «والداي وكل من ساعد في البحث عني منحوني فرصة حياة مختلفة، فربما كنت سأعيش في القرية أزرع الأرض وارعى الماشية لولا جهودهم».
وقال بينغ وينلي إنه التحق بالجامعة عام 2022، بعد حصوله على 632 نقطة من أصل 750 في امتحان القبول الجامعي، واختار علوم الحاسوب لشغفه بالمجال وفرص العمل المتاحة فيه.
وأضاف: «أنا الطفل الذي نجا من الاختطاف وهو في الثالثة من عمره عام 2008 من أمام متجر والدي في شنتشن جنوبي الصين، عندما كنت ألعب مع أطفال آخرين».
وأكد: «والداي وكل من ساعد في البحث عني منحوني فرصة حياة مختلفة، فربما كنت سأعيش في القرية أزرع الأرض وارعى الماشية لولا جهودهم».
بينغ وينلي بعد عودته
وقال والده بينغ جاوفينغ، إن ابنه كان بعيداً عن أنظار الأسرة لنحو ثلاث دقائق، قبل أن يخطفه رجل بالقوة وينقله إلى قرية في مقاطعة جيانغسو شرقي البلاد.
وأضاف: «بعد ثلاث سنوات من البحث، عثرت الشرطة على وينلي عام 2011 وكان قد بلغ حينها من العمر ست سنوات، بعدما تلقيت بلاغاً من طالب جامعي أرسل صوراً لطفل يشبهه، وتعرف إليه بعد كل هذه السنوات».
وأوضح: «تبين أن الرجل الذي اختطف وينلي فعل ذلك بسبب رغبته في إنجاب ابن، حيث لم يكن لديه وزوجته سوى ابنة وكانا بحاجة إلى وريث ذكر لإعالتهما في سن الشيخوخة».
وتابع: «توفي الخاطف بسبب السرطان عام 2010. وزعمت زوجته أنها لم تكن على علم باختطافه وكانت تعتقد أنه طفل غير شرعي لزوجها».
وذكر أن هذه القصة إلى جانب قصة أب صيني آخر ألهمت في إنتاج فيلم «الأعزاء» الذي أخرجه المخرج بيتر تشان عام 2014.
صورة عائلية لبينغ وينلي
بينغ وينلي
والد بينغ وينلي يحمله بعد العثور عليه