الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«أبوظبي للطفولة» تدعو الأسر لتهيئة بيئة منزلية محفزة للتعلم

15 أغسطس 2026 23:10 مساء | آخر تحديث: 15 أغسطس 23:11 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
صورة تعبيرية بالذكاء الاصطناعي
صورة تعبيرية بالذكاء الاصطناعي
icon الخلاصة icon
هيئة أبوظبي للطفولة تدعو لبيئة منزلية داعمة للتعلم عبر الحوار والتشجيع والقراءة واللعب والتوازن ومشاركة المدرسة والتطوع
أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أهمية تهيئة الأسرة بيئة محفزة وداعمة للطفل، لمواصلة رحلته التعليمية الشخصية والأكاديمية خارج ساعات المدرسة أو الحضانة، مشيرة إلى أن تعلّم الطفل لا ينتهي بمغادرته المدرسة أو الحضانة في نهاية اليوم الدراسي، فالأطفال يتعلمون باستمرار أينما كانوا.
أوضحت الهيئة أن من الاستراتيجيات الفعّالة للمساعدة في تحقيق بيئة تعليمية إيجابية في المنزل، تذكّر أن الأبوة والأمومة مسؤولية مستمرة على مدار الساعة، والتحدث مع الطفل عن مشاعره وعواطفه دون إصدار أحكام، ومساعدته على إدارة ضغوطات وتحديات الحياة اليومية، إلى جانب بناء ثقته بنفسه من خلال تشجيعه والتحدث معه بإيجابية حول إنجازاته الأكاديمية والشخصية.
ودعت الهيئة إلى إخبار الطفل بأن الأخطاء أمر طبيعي، وتقدير جهوده وتشجيعه على الاستمرار في المحاولة والتعلم، ومساعدته على إيجاد توازن إيجابي بين الدراسة واللعب، وممارسة ألعاب معه تُنمّي مهارات اجتماعية مهمة وتُرسّخها، مثل التناوب والتعاون ومفهوم «الفوز والخسارة».
وأكدت أهمية المشاركة في تعلم الطفل وتطوره من خلال القراءة معه، أو مشاهدة التلفاز أو فيلم معاً، ثم سؤاله عن آرائه ووجهات نظره، إلى جانب التحدث بانتظام معه عما يستمتع به وما يجده صعباً في المدرسة أو الحضانة وتعلمه، مثل ما تعلمه في المدرسة، ومن هم أصدقاؤه، وما هو الجزء المفضل لديه.
وأشارت إلى أن إشراك أولياء الأمور قد يكون صعباً بالنسبة لبعضهم، بمن فيهم المشغولون بالتزامات العمل، أو الذين لديهم عدة أطفال، أحياناً في مدارس مختلفة، أو الآباء العازبون، أو أصحاب الهمم. ومع ذلك، فإن تخصيص وقت لبناء علاقات مع العاملين في مدرسة أو حضانة الطفل ممن يعرفونه، والتحدث معهم عما يجري في حياة الطفل المدرسية أو الحضانة، يمكن أن يكون له أثر إيجابي كبير على تعليم الطفل، وعلى فهم ولي الأمر ومساهمته في تعليمه.
وبينت الهيئة أن من بين الأشخاص في المدرسة أو الحضانة الذين يمكن لأولياء الأمور بناء شراكات فعّالة معهم المعلمين، والمرشدين، ومدربي الرياضة، ومدير المدرسة، فيما تشمل الطرق الأخرى للمشاركة الانضمام إلى مجلس أولياء الأمور، أو التطوع كمدرب أو مدرس خصوصي، أو المساعدة في الأنشطة المدرسية، مثل المسرحيات المدرسية أو المهرجانات الرياضية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة