أطلقت هيئة الفجيرة للبيئة «مختبر الخدمات الاستباقية الذكية»، في خطوة تستهدف تطوير منظومة خدماتها البيئية والانتقال بها إلى نموذج أكثر تكاملاً وسهولة وذكاءً واستباقية.
يأتي إطلاق المختبر بحضور أصيلة عبدالله المعلا، مديرة هيئة الفجيرة للبيئة، ومشاركة ملاك الخدمات وممثلي الإدارات والأقسام المعنية ضمن توجه الهيئة لتعزيز جودة خدماتها المرتبطة بمختلف مجالات العمل البيئي، بما يشمل التراخيص والتقييم البيئي، وجودة الهواء، والتنوع البيولوجي والمحميات، والبيئة البحرية، والموارد المائية، والبيانات والمعلومات البيئية والتوعية والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في رفع كفاءة الإجراءات، وتحسين تجربة المتعامل، ودعم حماية البيئة والموارد الطبيعية في إمارة الفجيرة.
ويترجم المختبر توجيهات القيادة الرشيدة بالارتقاء بالأداء الحكومي وتطوير خدمات أكثر كفاءة واستباقية، ويرتبط بمستهدفات «خطة الفجيرة 2028» في تحسين الخدمات وجودة الحياة، ومحور «المنظومة الأكثر ريادة وتفوقاً» ضمن رؤية «نحن الإمارات 2031»، بما يدعم تنافسية العمل الحكومي ومكانة الفجيرة ضمن نماذج الخدمات المستقبلية.
وأكدت أصيلة المعلا، أن تطوير الخدمات البيئية لا يقتصر على نقل الإجراءات الحالية إلى قنوات رقمية، وإنما يتطلب إعادة تصميم الخدمة، وتبسيط رحلة المتعامل، وتقليل المتطلبات غير الضرورية، والاستفادة من البيانات المتوافرة لدى الهيئة والجهات الحكومية، بما يحقق أهداف تصفير البيروقراطية، ويجعلها تجربة أكثر سرعة ووضوحاً للمتعامل، ويحافظ في الوقت ذاته على متطلبات الامتثال والحماية البيئية.
وقالت أصيلة المعلا: «نتطلع إلى خدمات بيئية أكثر ذكاءً وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المتعاملين وتوقعاتهم، بحيث نستفيد من البيانات والتكاملات الرقمية لتقليل الإجراءات والوقت والجهد، دون المساس بالمتطلبات البيئية والفنية التي تحافظ على موارد الإمارة واستدامتها».
يأتي إطلاق المختبر بحضور أصيلة عبدالله المعلا، مديرة هيئة الفجيرة للبيئة، ومشاركة ملاك الخدمات وممثلي الإدارات والأقسام المعنية ضمن توجه الهيئة لتعزيز جودة خدماتها المرتبطة بمختلف مجالات العمل البيئي، بما يشمل التراخيص والتقييم البيئي، وجودة الهواء، والتنوع البيولوجي والمحميات، والبيئة البحرية، والموارد المائية، والبيانات والمعلومات البيئية والتوعية والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في رفع كفاءة الإجراءات، وتحسين تجربة المتعامل، ودعم حماية البيئة والموارد الطبيعية في إمارة الفجيرة.
ويترجم المختبر توجيهات القيادة الرشيدة بالارتقاء بالأداء الحكومي وتطوير خدمات أكثر كفاءة واستباقية، ويرتبط بمستهدفات «خطة الفجيرة 2028» في تحسين الخدمات وجودة الحياة، ومحور «المنظومة الأكثر ريادة وتفوقاً» ضمن رؤية «نحن الإمارات 2031»، بما يدعم تنافسية العمل الحكومي ومكانة الفجيرة ضمن نماذج الخدمات المستقبلية.
وأكدت أصيلة المعلا، أن تطوير الخدمات البيئية لا يقتصر على نقل الإجراءات الحالية إلى قنوات رقمية، وإنما يتطلب إعادة تصميم الخدمة، وتبسيط رحلة المتعامل، وتقليل المتطلبات غير الضرورية، والاستفادة من البيانات المتوافرة لدى الهيئة والجهات الحكومية، بما يحقق أهداف تصفير البيروقراطية، ويجعلها تجربة أكثر سرعة ووضوحاً للمتعامل، ويحافظ في الوقت ذاته على متطلبات الامتثال والحماية البيئية.
وقالت أصيلة المعلا: «نتطلع إلى خدمات بيئية أكثر ذكاءً وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المتعاملين وتوقعاتهم، بحيث نستفيد من البيانات والتكاملات الرقمية لتقليل الإجراءات والوقت والجهد، دون المساس بالمتطلبات البيئية والفنية التي تحافظ على موارد الإمارة واستدامتها».