الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ترامب يتوعد إيران بإجراءات اقتصادية غير مسبوقة

«قناة سرية» جمعت واشنطن والحرس الثوري عبر كردستان

16 أغسطس 2026 23:28 مساء | آخر تحديث: 17 أغسطس 00:52 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب ونائبه دي فانس وافقا على وساطة نيجيرفان بارزاني مع الحرس الثوري
ترامب ونائبه دي فانس وافقا على وساطة نيجيرفان بارزاني مع الحرس الثوري
icon الخلاصة icon
«أكسيوس»: بارزاني قناة سرية بين واشنطن والحرس الثوري؛ شكوك بصلاحيات مفاوضي طهران؛ رسائل عبر قطر وباكستان بلا تقدم ومخاوف أمنية تعطل لقاء أربيل
كشف موقع «أكسيوس» أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختارت نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، كقناة خلفية للتواصل مباشرة مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، فيما أفادت مصادر إقليمية مطلعة للموقع  بأن الوسطاء الباكستانيين والقطريين يواصلون نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، من دون إحراز أي تقدم يذكر.
ووفقاص ل» أكسيوس»جاء هذا الاختيار بعد أن ساورت واشنطن شكوك حول صلاحيات المفاوضين الإيرانيين في الوصول إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ووفقاً لثلاثة مصادر مطلعة، بدأ البيت الأبيض في مايو يشكك في مدى سلطة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لإبرام اتفاق، وأن قراراتهما قد تكون خاضعة لموافقة الحرس الثوري.
وزادت هذه الشكوك بعدما ظنت الإدارة الأمريكية أنها قريبة من تحقيق اتفاق، لكن تأخر رد طهران لأكثر من عشرة أيام أثار القلق في واشنطن.
وآنذاك، تواصلت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، في 10 مايو مع بارزاني لطلب مساعدته في الوصول المباشر إلى قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، بحسب مصادر تحدثت إلى أكسيوس.
وأوضح المصدر أن غابارد أوضحت لبارزاني أنها تجري الاتصال بموافقة الرئيس ترامب ونائبه دي فانس.
وأبلغته بأن البيت الأبيض يريد معرفة ما إذا كان وحيدي وقيادة الحرس الثوري متفقين مع ما تفاوض عليه قاليباف وعراقجي، أم أن لديهم أفكاراً أو مطالب أخرى. وأشارت غابارد إلى أن الوسطاء لم يتمكنوا من الوصول إلى وحيدي لتوضيح ذلك.
ووافق بارزاني، المعروف بصلاته المتينة مع طهران وواشنطن، على نقل الرسالة لكنه اشترط التحدث مباشرة مع وحيدي. وفي 14 مايو، وصل مسؤول من الحرس الثوري إلى مكتب بارزاني في أربيل وأجرى اتصالاً آمناً معه.
وخلال المكالمة، أكد وحيدي دعمه للمفاوضين الإيرانيين وأبلغ بارزاني بموقف الحرس الثوري المؤيد لحل الأزمة عبر المفاوضات.
وقدم بارزاني على الفور الرد إلى غابارد، التي نقلته بدورها إلى البيت الأبيض. وطرحت إدارة ترامب بعدها فكرة عقد محادثات سرية في أربيل بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين كبار.
إلى جانب ذلك، أظهرت المحادثات مخاوف أمنية لدى الإيرانيين من احتمال استهدافهم خلال الاجتماعات المقترحة، خاصة في ظل وجود استخبارات إسرائيلية. ومن ثم لم تُعقد الاجتماعات.
ويواصل بارزاني عرض المساعدة على البيت الأبيض لاستئناف الاتصالات بين البلدين.
رغم ذلك، أشار بريت ماكغورك إلى أن المشكلة الرئيسية لا تكمن في الوسيط بل في سياسة إيران تجاه ملفي المفاوضات والمضيق، وهي أمور قد لا تتغير قريباً.
من جهة أخرى، أفادت مصادر إقليمية مطلعة لموقع «أكسيوس» بأن الوسطاء الباكستانيين والقطريين يواصلون نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، من دون إحراز أي تقدم يذكر.
وأفادت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس بأن المسؤولين الباكستانيين يقدّمون قراءات أكثر تفاؤلاً مما تستحقه المناقشات الجارية. وتسعى إسلام آباد من وراء ذلك إلى خلق انطباع بوجود زخم حقيقي، أملاً في كسر الجمود القائم، لكن المصادر تؤكد أن الواقع على الأرض لم يتغير.
ويأتي هذا الجمود في وقت وصفته وكالة بلومبرغ سابقاً بأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران تحول إلى مواجهة طويلة الأمد، لا يلوح في أفقها أي مسار واضح للنهاية.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة