الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ريما الرحباني تفجر مفاجأة صادمة حول وفاة شقيقها زياد

16 أغسطس 2026 14:29 مساء | آخر تحديث: 16 أغسطس 14:47 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
ريما الرحباني تكشف أن وفاة زياد قد تكون بسبب خطأ/إهمال طبي لا المرض وحده، وتؤكد أن الاتهام شخصي بلا تحقيق رسمي حتى الآن
الخليج: هيام السيد


بعد أكثر من عام على رحيل شقيقها الموسيقار زياد الرحباني، خرجت ريما الرحباني بتفاصيل جديدة عن وفاته، كاشفة أن ما حدث، بحسب روايتها، لم يكن نتيجة المرض وحده، وإنما كان «غلطة أو إهمالاً طبياً» من أطباء كان زياد يثق بهم ويرفض بصورة قاطعة استشارة غيرهم.
وكتبت ريما عبر حسابها على «فيسبوك» أن شقيقها «راح غلطة أو إهمال طبي»، معتبرة أن الأمر كان «غلطة كبيرة كتيراً»، ومحمّلة المسؤولية لمن ترى أنهم كانوا السبب في ما حدث. وجاء منشورها بنبرة غاضبة ومثقلة بالحزن، إذ عبّرت عن عجزها عن مسامحة من تسبب، بحسب اعتقادها، في رحيل شقيقها.
وتكتسب تصريحات ريما أهمية خاصة لأنها تتحدث عن الأيام الأخيرة لزياد من موقع القريبة منه، بعدما كشفت قبل أيام أيضاً أنه أمضى السنوات الست الأخيرة من حياته في كنف عائلته وإلى جانب والدته فيروز.
ولم تتوقف ريما عند كشف سبب الوفاة من وجهة نظرها، بل بدا منشورها محاولة لإعادة رسم صورة المرحلة الأخيرة من حياة شقيقها، في وقت كانت قد انتقدت سابقاً ما وصفته بتداول معلومات غير دقيقة عنه، وما أثير حول وضعه الصحي وحاجته إلى المساعدة.
وتأتي هذه التصريحات بعد سلسلة من المواقف التي كسرت من خلالها ريما صمتها تدريجياً منذ رحيل زياد، إذ تحدثت عن علاقتها به، وردت على ما وصفته بروايات خاطئة عن علاقتهما، كما عبّرت عن ألمها بعد فقدان شقيقيها زياد وهلي خلال فترة زمنية قصيرة.
لكن أخطر ما حمله منشورها الأخير اتهام الإهمال الطبي، وهو اتهام صدر عنها شخصياً ولا يشكل، حتى الآن، حكماً قضائياً أو نتيجة تحقيق رسمي معلنة. لذلك تبقى مسؤولية الأطباء الذين أشارت إليهم بحاجة إلى إثبات من خلال الجهات المختصة، بينما تظل روايتها شهادة عائلية على ما تعتقد أنه أدى إلى نهاية حياة شقيقها.

وكان زياد الرحباني قد رحل في 26 يوليو/تموز 2025 عن عمر 69 عاماً، بعد معاناة صحية، فيما تعددت الروايات التي تناولت وضعه الصحي وسبب وفاته.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة