الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دفن والدته في تابوت أسمنت بغرفتها.. صدفة تكشف لغز اختفاء مسنة في مصر

17 أغسطس 2026 14:10 مساء | آخر تحديث: 17 أغسطس 14:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دفن والدته في تابوت أسمنت بغرفتها.. صدفة تكشف لغز اختفاء مسنة في مصر
دفن والدته في تابوت أسمنت بغرفتها.. صدفة تكشف لغز اختفاء مسنة في مصر
icon الخلاصة icon
كشف لغز اختفاء مسنة بالقاهرة: ابنها قتلها ودفنها في تابوت أسمنت بغرفة نومها لعامين حتى فضحت الصدفة والتحريات الجريمة
بعد عامين كاملين من الغموض والبحث، انكشف سر اختفاء سيدة سبعينية في منطقة الزيتون بالقاهرة، بعدما قادت الصدفة أحد أقاربها إلى الشك في نجلها العاطل، الذي كان يعيش معها بالشقة نفسها.
المفاجأة التي كشفتها التحريات كانت صادمة، إذ تبين أن السيدة، البالغة من العمر 75 عاماً، لم تغادر منزلها ولم تعد كما حاول نجلها الإيحاء، وإنما ظلت جثتها مدفونة داخل غرفة نومها بالشقة.

اختفاء سيدة سبعينية يحير أسرتها لعامين

بدأت الواقعة قبل نحو عامين، عندما اختفت موظفة بالمعاش تبلغ من العمر 75 عاماً في ظروف غامضة، دون أن يظهر لها أثر أو تتضح وجهتها، بحسب ما نشرته صحف مصرية.
ومع مرور الشهور، تحول اختفاؤها إلى لغز حير أسرتها ومعارفها، خاصة مع عدم وجود معلومات مؤكدة عن المكان الذي ذهبت إليه.

صدفة تقود إلى نجل السيدة

بعد مرور عامين، بدأت خيوط القضية تتحرك من جديد، عندما أثار مندوب مبيعات، وهو أحد أقارب السيدة، شكوكاً بشأن اختفاء خالته، حيث وجد توقيعاً باستلام طرد من منزلها من خلال شركته، فقام بإبلاغ الشرطة.
وبدأت التحريات تتجه نحو نجلها العاطل، خاصة بعدما كشفت المعلومات وجود سابقة تعدٍ منه عليها بالضرب أكثر من مرة.
وأصبح تفسير الابن لاختفاء والدته محل شك، بعدما قال إنها توجهت إلى أحد أقاربها، في محاولة لإقناع المحيطين بأنها غادرت المنزل بصورة طبيعية، لكن روايته لم تصمد أمام التحريات والمناقشات الأمنية.

الابن يعترف بقتل والدته

مع إعادة استجواب الابن ومواجهته بما توصلت إليه التحريات، انهارت روايته، واعترف بأنه دخل في مشادة كلامية مع والدته قبل نحو عامين.
وتطور الخلاف، بحسب اعترافاته، إلى اعتدائه عليها بالضرب، ما أدى إلى وفاتها، لكن المفاجأة الأكبر كانت في ما فعله الابن بعد وفاة والدته، حيث لم يبلغ عن الواقعة، وإنما قرر إخفاء جثمانها داخل الشقة التي كانت تعيش فيها.

دفن الجثمان داخل غرفة النوم

بحسب اعترافات الابن، حمل جثمان والدته إلى غرفة نومها داخل الشقة، وأعد مكاناً لدفنه، ثم حاول إخفاء آثار ما حدث.
ولم يكتفِ بذلك، إذ عمل على تغطية المكان بمواد البناء والأسمنت، في محاولة لإخفاء الجثمان وإيهام من يدخل الشقة بأن المكان لا يخفي شيئاًَ غير طبيعي.
وهكذا ظلت الحقيقة مدفونة داخل المنزل طوال نحو عامين، بينما استمر غياب السيدة مسجلاً باعتباره حالة اختفاء غامضة.

بناء غريب يكشف المقبرة السرية

أثناء فحص الشقة، لاحظت الأجهزة الأمنية وجود بناء بالطوب على شكل مستطيل داخل غرفة النوم، بدا مختلفاً عن طبيعة المكان.
وأثار هذا البناء الشكوك، فجرى فحصه بشكل دقيق، لتتكشف المفاجأة، أن الابن أعده ليكون موضع دفن لجثمان السيدة، وبعد إزالة الطبقة الأسمنتية التي غطت المكان، عُثر على هيكل عظمي في حالة تحلل كامل.

من لغز اختفاء إلى جريمة داخل المنزل

بهذه الواقعة، انتهى لغز اختفاء السيدة السبعينية، بعدما كشفت التحريات أن الإجابة لم تكن في مكان بعيد، بل كانت داخل منزلها الذي ظلت الحقيقة مخفية في إحدى غرفه طوال عامين.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، تحولت غرفة نوم السيدة إلى مسرح صامت للجريمة، بعدما أخفى نجلها جثمانها داخل الشقة عقب وفاتها، قبل أن تقود شكوك أحد أقاربها والتحريات الأمنية إلى كشف الحقيقة.
وتباشر الجهات المختصة الإجراءات القانونية حيال المتهم حيث تقرر عرضه على الطب النفسي، بينما تتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة وتفاصيلها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة