ما مرتكزات تقدم الدولة في التقنيات؟
سرّعت نشر الابتكارات وتوظيفها اقتصادياً
عززت قدراتها الذاتية في التكنولوجيا والذكاء
استفادت من التقانة لرفع الإنتاجية والأداء
قلصت عدد العاملين لكل وحدة إنتاجية
متابعة:
قال جيك لوساريان، الرئيس التنفيذي لشركة «جيكو روبوتيكس»، إن الإمارات العربية المتحدة أصبحت منافساً جدياً في السباق العالمي للروبوتات والذكاء الاصطناعي، وبأن ميزتها الأساسية تتمثل في سرعة نشر هذه التقنيات، وتوظيفها عملياً داخل قطاعات الاقتصاد الحقيقي.
وأوضح لوساريان، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»، أن الإمارات تتحرك باتجاه تعزيز قدراتها الذاتية في التكنولوجيا والذكاء، مستفيدة من الروبوتات والذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وتحسين أداء المنشآت الصناعية والطاقة، وبأن هذه التقنيات تتيح للشركات زيادة الإنتاج بصورة كبيرة، مع تقليص عدد العاملين المطلوبين لكل وحدة إنتاج، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة في ظل النقص الكبير في المهارات في هذه القطاعات والمجالات عالمياً.
قال جيك لوساريان، الرئيس التنفيذي لشركة «جيكو روبوتيكس»، إن الإمارات العربية المتحدة أصبحت منافساً جدياً في السباق العالمي للروبوتات والذكاء الاصطناعي، وبأن ميزتها الأساسية تتمثل في سرعة نشر هذه التقنيات، وتوظيفها عملياً داخل قطاعات الاقتصاد الحقيقي.
وأوضح لوساريان، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»، أن الإمارات تتحرك باتجاه تعزيز قدراتها الذاتية في التكنولوجيا والذكاء، مستفيدة من الروبوتات والذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وتحسين أداء المنشآت الصناعية والطاقة، وبأن هذه التقنيات تتيح للشركات زيادة الإنتاج بصورة كبيرة، مع تقليص عدد العاملين المطلوبين لكل وحدة إنتاج، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة في ظل النقص الكبير في المهارات في هذه القطاعات والمجالات عالمياً.
أدنوك نموذج للتبنّي السريع
أشار لوساريان إلى أن «أدنوك» تقود هذا الاتجاه، بعدما سارعت إلى تبنّي الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتطبيقهما في عملياتها ومنشآتها. ولفت إلى أن الشراكة بينها وبين «جيكو روبوتيكس» انتقلت بسرعة من مرحلة الإعلان إلى التنفيذ.
وقال إن النتائج العملية، التي ظهرت من استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة كانت لافتة؛ إذ بدأت هذه التقنيات تكشف عن إمكانات كبيرة لتحسين العمليات والسلامة والكفاءة التشغيلية.
وبينما تستمر الولايات المتحدة والصين في قيادة سباق تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية، يرى لوساريان أن الإمارات تمتلك فرصة مختلفة وأكثر ارتباطاً بالعالم المادي، فالدولة تتقدم في الاستخدام العملي والفعّال للذكاء الاصطناعي والروبوتات، لتغيير طريقة عمل المنشآت والقطاعات الصناعية وغيرها.
ويصف لوساريان متخصصي الذكاء الاصطناعي ومهندسي الروبوتات بأنهم رواد الصناعة الجدد، مشيراً إلى أن هذا التوجه يتوافق مع رؤية الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، الذي يدفع نحو توظيف التكنولوجيا والبيانات لتحسين الأداء.
البنية التحتية والبيانات
بحسب لوساريان، تتمتع الإمارات بميزة كبيرة تتمثل في امتلاكها بنية تحتية ضخمة ومنشآت عالمية المستوى، مع سهولة الوصول إلى كميات هائلة من البيانات والمعرفة والملكية الفكرية لتشغيل هذه المرافق.
وأضاف أن اهتمام شركات التكنولوجيا والمستثمرين يتجه بصورة متزايدة إلى البنية التحتية؛ لأن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي لن تعتمد على النماذج والبرمجيات وحدها، وإنما على القدرة على ربطها بالعالم المادي.
ومن هنا، «تستطيع شركات مثل «أدنوك» الاستفادة من البيانات التي تنتجها منشآتها وعملياتها لتحسين النماذج ورفع كفاءة التشغيل، بما يخلق عوائد غير مسبوقة على الاستثمار».