الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
خلال النصف الأول من 2026

25.7 مليون مستفيد من خدمات النقل في الشارقة

17 أغسطس 2026 23:21 مساء | آخر تحديث: 17 أغسطس 23:48 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
25.7 مليون مستفيد من خدمات النقل في الشارقة
icon الخلاصة icon
هيئة طرق الشارقة: 25.7 مليون مستفيد بالنصف الأول 2026؛ 19.36م أجرة، 3.21م حافلات، 3.16م بين المدن، 36.6 ألف بحري، 875 ألف نقل ذكي، تدريب 229 سائقاً
19.36 مليون مستخدم لمركبات الأجرة
3.21 مليون راكب في الحافلات العامة
36.6 ألف راكب بوسائل النقل البحري
875 ألف عملية استخدام للنقل الذكي
تدريب 229 سائقاً ضمن برامج متخصصة

كشفت الإحصاءات التشغيلية لهيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، أن إجمالي عدد المستفيدين من خدمات النقل المقدمة خلال النصف الأول من عام 2026 بلغ نحو 25.7 مليون مستفيد، منهم منهم 19.36 مليون راكب استخدموا مركبات الأجرة، و3.21 مليون راكب للحافلات العامة داخل مدينة الشارقة، و3.16 مليون راكب عبر خطوط النقل بين المدن، إضافة إلى 36.6 ألف راكب لخدمات النقل البحري، بما يعكس تنوع خدمات النقل التي توفرها الهيئة لتلبية احتياجات التنقل في مختلف مناطق الإمارة.
25.7 مليون مستفيد من خدمات النقل في الشارقة

وأكد المهندس يوسف خميس العثمني، رئيس الهيئة، أن ما تحقق خلال النصف الأول من العام يعكس الاستمرار في توفير منظومة نقل متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الترابط المجتمعي.
وقال:«يتزامن ما نحققه من تطوير في منظومة المواصلات مع مستهدفات عام الأسرة 2026، الذي يضع الإنسان في صميم التنمية، فكل رحلة أكثر أماناً، وكل خدمة أكثر سهولة، وكل خيار تنقل أكثر كفاءة، ينعكس بشكل مباشر على راحة الأسر واستقرارها وجودة حياتها».

تنقل حيوي


أوضح العثمني أن قطاع امتياز مركبات الأجرة واصل تحقيق معدلات تشغيل مرتفعة، إذ نفذ الأسطول 12 مليوناً و907 آلاف و577 رحلة، استفاد منها 19 مليوناً و361 ألفاً 365 راكباً، من خلال 4,439 مركبة قادها 5,686 سائقاً، فيما بلغ عدد رحلات المطار 403 ألفاً و429 رحلة، الأمر الذي يعكس الدور الحيوي لمركبات الأجرة في دعم حركة التنقل اليومية وربط الإمارة بالمنافذ الحيوية.
وأشار إلى أن الهيئة تواصل تعزيز الاستدامة في قطاع الأجرة، إذ يضم الأسطول حالياً 3,366 مركبة صديقة للبيئة، بما ينسجم مع توجهات الهيئة نحو خفض الانبعاثات الكربونية.
وأضاف: «نقلت المواصلات العامة داخل مدينة الشارقة 3 ملايين و214 ألفاً و322 راكباً عبر 13 خطاً تخدم 527 نقطة توقف بواسطة 110 حافلات، بمتوسط يومي بلغ 17 ألفاً 772 راكباً، أما «حافلات تحت الطلب» الخدمة النوعية التي أطلقتها الهيئة لتغطي مناطق المدينة الجامعية، والجرينة، والنوف، إضافةً إلى مويلح التجارية والجادة، بلغ إجمالي عدد المستفيدين منها 2,851 راكباً، فيما بلغ عدد المستفيدين من بطاقة ساير الذكية 9,002 مستفيد.

نقل مستدام


لفت العثمني إلى أن الهيئة واصلت تطوير خدمات النقل بين المدن، بتسيير 167 حافلة عبر 16 خطاً تربط الشارقة بعدد من المدن، وأن إجمالي عدد الركاب خلال النصف الأول من العام بلغ 3 ملايين و161 ألفاً و951 راكباً، بمتوسط يومي بلغ 17 ألفاً و487 راكباً، فيما سجل خط الشارقة – أبوظبي (117)، أعلى معدل استخدام بين جميع الخطوط، تأكيداً لأهميته في ربط الإمارتين.
وأكد أن التوسع في منظومة النقل المستدام يشكل أحد أبرز أولويات الهيئة، إذ ارتفع عدد الحافلات الكهربائية إلى 20 حافلة، نقلت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 356 ألفاً و942 راكباً، بمتوسط يومي بلغ 1,983 راكباً.

استمرارية تشغيلية


من جانبه، أكد عبدالعزيز الجروان، مدير الهيئة لشؤون المواصلات، أن خدمات النقل البحري واصلت تشغيلها بكفاءة لتوفير خيار تنقل إضافي، إذ نقلت العبرة البحرية 36 ألفاً و631 راكباً عبر 1,378 رحلة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مع مواءمة عدد الرحلات لحجم الطلب الموسمي بما يضمن كفاءة التشغيل والاستفادة المثلى من الموارد.
وبين أن الهيئة تتابع بصورة مستمرة مؤشرات الأداء الخاصة بالنقل البحري، بما يسهم في تطوير الخدمة ورفع جاهزيتها، وتعزيز دورها كأحد مكونات منظومة النقل المتكاملة التي توفر خيارات متنوعة وآمنة للتنقل داخل الإمارة.
وأشار إلى أن الهيئة واصلت الاستثمار في التحول الرقمي وتطوير قنوات تقديم الخدمات، إذ سجلت أنظمة النقل الذكية 875 ألفاً و981 عملية استخدام خلال النصف الأول من العام الجاري، واستحوذ تطبيق «يانغو» على 452 ألفاً و637 رحلة بنسبة 51.67% من إجمالي الاستخدامات، فيما سجل تطبيق «أوبر» 375 ألفاً و192 رحلة بنسبة 42.83%.

تدريب وتأهيل


على صعيد تطوير الكفاءات البشرية، أوضح الجروان، أن الهيئة نفذت خلال النصف الأول من العام دورتين تدريبيتين تأسيسيتين لتأهيل سائقي مركبات الأجرة، استفاد منهما 229 سائقاً، ضمن برامج تدريبية متخصصة ركزت على رفع كفاءة السائقين وتعزيز جودة الخدمة والارتقاء بتجربة المتعاملين.
ولفت إلى أن الهيئة تولي التدريب والتأهيل اهتماماً كبيراً باعتبارهما من الركائز الأساسية للارتقاء بمنظومة النقل، من خلال إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقديم خدمات احترافية وفق أفضل الممارسات، بما يعزز مستويات السلامة وجودة الخدمة ورضا المتعاملين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة