الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

روسيا تستدعي السفير الياباني عقب «تصريحات معادية»

18 أغسطس 2026 17:43 مساء | آخر تحديث: 18 أغسطس 18:32 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
روسيا تستدعي السفير الياباني عقب «تصريحات معادية»
icon الخلاصة icon
روسيا تستدعي السفير الياباني بعد تصريحات عن كوريل وزيارة بوتين وتتوعد بإجراءات مضادة وسط توتر بسبب دعم طوكيو لأوكرانيا والعقوبات
موسكو - (أ ف ب)
مثل السفير الياباني في روسيا أمام وزارة الخارجية الروسية الثلاثاء، بعد استدعائه إثر زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى جزر كوريل التي أعادت إشعال الخلاف الحدودي بين البلدين الأسبوع الماضي.
تشهد العلاقات بين روسيا واليابان توتراً بسبب نزاع حول أربع من هذه الجزر التي سيطر عليها الجيش السوفييتي عام 1945 خلال الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. وتطالب اليابان بالسيادة عليها، بينما تعتبرها روسيا جزءاً من أراضيها.
وصرحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي بأن الجزر «تُعد جزءاً لا يتجزأ من الأراضي اليابانية، سواء من الناحية التاريخية أو بموجب القانون الدولي».
واستدعت طوكيو السفير الروسي، وقامت موسكو بالمثل مع السفير الياباني أكيرا موتو الذي غادر مقر وزارة الخارجية قرابة الظهر من دون الإدلاء بتصريحات.

احتجاج شديد اللهجة


وصرّحت الخارجية الروسية بأنها قدمت «احتجاجاً شديد اللهجة» بشأن «تصريحات معادية لروسيا» أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية وأحد وزرائها.
أكدت موسكو أن السيادة الروسية على جزر كوريل «راسخة لا تتزعزع».
وأضافت الخارجية الروسية بأنها تحتفظ بالحق في «اتخاذ تدابير مضادة مناسبة» رداً على دعم اليابان لأوكرانيا ومشاركتها في العقوبات الغربية المفروضة منذ بدء الهجوم الروسي على ذلك البلد عام 2022.
الاثنين، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن طوكيو «تجاوزت حدود اللياقة» بانتقادها زيارة بوتين.
وهذه الزيارة هي الأولى لرئيس روسي للجزر منذ زيارة ديمتري ميدفيديف لها عام 2010، حين كان فلاديمير بوتين يشغل منصب رئيس الوزراء.
وبحسب روسيا، لم يستجب السفير الياباني للاستدعاء على الفور.
وأوردت هيئة الإذاعة اليابانية، بأن موتو لم يستجب في البداية، خشية أن تهيمن روسيا أحادياً على المناقشات، ما يجعل إجراء حوار متوازن أمراً صعباً.
وأضافت الهيئة نقلاً عن مصادر لم تسمها أن طوكيو قررت الاستجابة للاستدعاء بعد مداولات داخلية.

دعم أوكرانيا


يُذكر أن العلاقات بين طوكيو وموسكو قد تدهورت منذ اندلاع الصراع مع أوكرانيا.
وانضمت اليابان إلى دول مجموعة السبع الأخرى في فرض عقوبات على روسيا وتقديم مساعدات مالية وعسكرية غير فتاكة لكييف التي تعترف مثل واشنطن بالسيادة اليابانية على الجزر المتنازع عليها.

كما تدعم اليابان الدفاعات الجوية الأوكرانية بشكل غير مباشر من خلال تصدير صواريخ «باتريوت» الاعتراضية المصنعة محلياً، إلى الولايات المتحدة، ما يساعد في تعويض المخزونات الأمريكية التي استُنزفت جراء تقديم المساعدات العسكرية لكييف.
ويرى محللون أن زيارة فلاديمير بوتين لجزر كوريل ربما كانت تهدف إلى تحذير اليابان من تكثيف دعمها لأوكرانيا، وتحديداً في ما يتعلق بالاحتمال الوارد لتزويدها بصواريخ «باتريوت» بشكل مباشر، فضلاً عن تعاونها مع حلف شمال الأطلسي.
ورغم أن اليابان خففت القيود المفروضة على تصدير المعدات الدفاعية في السنوات الأخيرة، إلا أنها لا تزال غير قادرة على تزويد دولة تخوض حرباً، بما في ذلك أوكرانيا، بمعدات عسكرية فتاكة بشكل مباشر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة