الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

حمدان بن زايد: الإمارات ماضية في نهجها الراسخ في نصرة القضايا الإنسانية

18 أغسطس 2026 13:52 مساء | آخر تحديث: 18 أغسطس 14:06 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
حمدان بن زايد: الإمارات ماضية في نهجها الراسخ في نصرة القضايا الإنسانية
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ماضية في نهجها الراسخ في نصرة القضايا الإنسانية، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز حقه في الحياة الكريمة، والوفاء بمسؤولياتها الإنسانية تجاه المتأثرين بالأزمات والكوارث في أنحاء العالم.
وقال سموه، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف التاسع عشر من أغسطس من كل عام، إن دولة الإمارات عززت، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، حضورها الإنساني والتنموي عالمياً، ورسخت مكانتها ضمن الدول الرائدة في مجالات العطاء والإغاثة والتنمية، انطلاقاً من نهج أصيل يقوم على التضامن الإنساني ومد يد العون للمحتاجين دون تمييز.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رسخت مكانتها في ميادين العمل الإنساني من خلال مبادراتها ومساعداتها الممتدة إلى أنحاء العالم، مؤكدًا أن العمل الإنساني يمثل نهجًا راسخاً في مسيرة الدولة، وتجسيدًا لقيمها الأصيلة في التضامن والتكافل ومد يد العون للمحتاجين والمتأثرين بالأزمات والكوارث.
وأضاف أن الإرث الإنساني الذي أسسته الإمارات والمكانة التي بلغتها في هذا المجال يضعان على عاتقنا مسؤولية أكبر لمواصلة العطاء، وتطوير أدوات العمل الإنساني، وتعزيز أثره واستدامته، بما يسهم في تحسين جودة حياة المجتمعات الأكثر احتياجًا.
ونوّه سموه بالمبادرات الإماراتية الرائدة في مكافحة الفقر والجوع والمرض وسوء التغذية، ومواجهة التداعيات الإنسانية للتغير المناخي والكوارث والأزمات، إلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية ودعم سبل العيش والتنمية والتعافي للمجتمعات المتضررة، وفق المبادئ الإنسانية والمعايير الدولية.
وأشار سموه إلى أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يأتي هذا العام في ظل تصاعد الأزمات واتساع رقعة النزاعات والكوارث في عدد من مناطق العالم، وما ترتب عليها من تحديات إنسانية متزايدة، مؤكدًا أن هذه الظروف تتطلب تعزيز القدرة على الاستجابة السريعة والفاعلة، والانتقال من معالجة تداعيات الأزمات إلى التخطيط الاستباقي وبناء القدرة على الصمود والتعافي.
وقال إن دولة الإمارات أثبتت من خلال تعاملها مع العديد من الأزمات والطوارئ الإنسانية، قدرتها على التحرك بكفاءة وسرعة، بفضل التخطيط الجيد والاستراتيجيات الاستباقية، والعمل ضمن رؤية متكاملة تجمع بين الإغاثة العاجلة والتعافي المبكر والتنمية المستدامة.
وأكد أن الأزمات والنزاعات والكوارث المتلاحقة تضع المنظمات الإنسانية والهيئات الإغاثية أمام مسؤوليات متزايدة، تستدعي توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك وتطوير آليات التنسيق والاستجابة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وفاعلية.
ودعا سموه إلى تعزيز التضامن والشراكات بين المنظمات والوكالات الإنسانية الإقليمية والدولية، وتبادل الخبرات والموارد والإمكانات، بما يسهم في بناء منظومة إنسانية أكثر قدرة على مواكبة المتغيرات والاستجابة للتحديات المستقبلية.
وأضاف سموه أن العالم اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني، وعلى جميع القوى الخيرة أن تجعل من اليوم العالمي للعمل الإنساني مناسبة لحشد الموارد، وتعزيز الشراكات، وتضافر الجهود والإمكانات، ووضع الخطط الاستباقية التي تسهم في حماية الأرواح، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز استقرار وتنمية المجتمعات.
وثمّن سموه في ختام تصريحه جهود العاملين والمتطوعين في المجال الإنساني حول العالم، وخص بالشكر والتقدير منتسبي ومتطوعي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مشيدًا بما يقدمونه من جهود مخلصة في ميادين العمل الإنساني.
وقال سموه إن العاملين والمتطوعين في الميدان الإنساني هم الوجه الحقيقي لقيم التضامن والعطاء، وبجهودهم تصل رسالة الإمارات الإنسانية إلى المحتاجين أينما كانوا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة