الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ألينا حبة مرشحة بقوة.. كواليس المنافسة على المنصب الأكثر ظهوراً في البيت الأبيض

18 أغسطس 2026 15:55 مساء | آخر تحديث: 18 أغسطس 16:42 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
ألينا حبة مرشحة بقوة.. كواليس المنافسة على المنصب الأكثر ظهوراً في البيت الأبيض
icon الخلاصة icon
مغادرة كارولين ليفيت تفتح سباق متحدث البيت الأبيض؛ ترامب لم يحسم ويعتمد المداورة؛ أبرز المرشحين ألينا حبة وسكوت جينينغز وأسماء أخرى
مع مغادرة المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت منصبها في نهاية أغسطس/ آب الجاري، لقضاء مزيد من الوقت مع طفليها وعائلتها، حسب ما أعلنت، فإن منافسة تجري للحصول على المنصب الأكثر ظهوراً في إدارة الرئيس دونالد ترامب، في حين يتردد بقوة اسم محاميته وحليفته العراقية الأصل ألينا حبة، وكذلك سكوت جينينغز، المساعدة السابقة للرئيس جورج دبليو بوش.
ومع ظهور العديد من الأسماء المتداولة لتولي المنصب، فقد أكدت مصادر مطلعة أن ترامب لم يحسم أمره بعد، وأنه لا يتعجل اتخاذ قرار بهذا الشأن حيث يعتمد حالياً المداورة بين مجموعة من كبار أعضاء إدارته لتولي المهمة حتى يتم الإعلان عن المتحدث الجديد.
مصادر مطلعة أكدت أن خطة المداورة المحتملة، تأتي في خضم منافسة تبدو مفتوحة على نطاق واسع لشغل منصب ليفيت، موضحة أن تردد ترامب في اتخاذ القرار، لم يبطئ التصريحات داخل دائرته لمن يكون الأنسب لخلافة ليفيت.
ووفقاً لشخص مطلع على الكواليس، فقد تواصل بعض المتنافسين المحتملين مع موظفين مبتدئين في البيت الأبيض ليطلبوا منهم التحدث بكلمة طيبة عنهم خلال تداول الترشيحات، بحسب «سي إن إن».
كما قال شخص آخر مطلع على الأمر، إن آخرين ضغطوا على ترامب مباشرة نيابة عن مرشحين محتملين، بما في ذلك داعمون لإليزابيث بيبكو، العارضة السابقة والمتحدثة باسم اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، والتي كان يُنظر إليها كمرشحة لمنصب السكرتير الصحفي أثناء الفترة الانتقالية الرئاسية.
وداخل البيت الأبيض، سخر المسؤولون من الكثير من المناورات الخارجية للحصول على المنصب، مشيرين إلى أن الاختيار في النهاية سيكون بيد شخص واحد، وهو ترامب نفسه، لكن أظهر القليل من الميل للتحرك بسرعة لاستبدال ليفيت، حيث كانت مساعدة موثوقة ومن المتوقع أن تظل واحدة من أقرب مستشاريه.

الأسماء المتداولة؟

تم تداول أسماء عدة حلفاء لترامب للمنصب في الأيام الأخيرة، بما في ذلك ألينا حبة التي شغلت لفترة وجيزة منصب المدعي العام بالإنابة لمنطقة كولومبيا، وسكوت جينينغز، المساعد السابق للرئيس جورج دبليو بوش والمدافع الصريح عن ترامب.
ومن بين المرشحين إليزابيث بيبكو، عارضة الأزياء السابقة والمتحدثة باسم اللجنة الوطنية الجمهورية، تربطها علاقات وثيقة بعائلة ترامب، وكانت مرشحةً للمنصب قبل اختيار ليفيت، وفقاً لمصدر مُقرّب.
وأيضاً مونيكا كراولي، المحللة السابقة في فوكس نيوز والتي تشغل حالياً منصب رئيسة المراسم الأمريكية، تُسافر غالباً مع ترامب وتستضيف قادة العالم الزائرين لواشنطن.
ويُروّج حلفاء روما دارافي، التي عملت في المكتب الإعلامي لترامب خلال ولايته الأولى وتشغل حالياً منصب مديرة الاتصالات في مركز كينيدي، لها على وسائل التواصل الاجتماعي كمرشحة مُحتملة.
وقد تكون لارا ترامب، زوجة ابن الرئيس الأمريكي، خياراً مطروحاً أيضاً، حيث شغلت منصب رئيسة اللجنة الوطنية الجمهورية خلال الحملة الرئاسية 2024، وتقدم حالياً برنامجاً أسبوعياً على قناة فوكس نيوز.
ومن بين الأسماء الأخرى التي طُرحت جيسون ميلر، المتحدث الرسمي المخضرم باسم ترامب، وهاريسون فيلدز، نائب المتحدثة السابق. وقد بدأت أسواق التنبؤات أيضاً في وضع توقعاتها. فقد صنّف موقع كالشي بوليتكس كلاً من حبة، وكيلي، وميلر، على رأس قائمته.
لكن لا يزال من غير الواضح ما هي المؤهلات المحددة التي يبحث عنها ترامب، وما إذا كان سيرى حاجة لشغل هذا المنصب أصلاً، وكما يلاحظ مساعدون بشكل متكرر، فإن ترامب كان دائماً متحدثاً باسم نفسه من خلال منشوراته على تروث سوشيال على مدار الساعة واستعداده لإجراء مقابلات موجزة مع من يتصلون بهاتفه الشخصي.
في غضون ذلك، كان جدول الإحاطات الصحفية التقليدية متقطعاً طوال ولاية ترامب الثانية. وعندما أخذت ليفيت إجازة أمومة قصيرة في وقت سابق من هذا العام، قام مسؤولون آخرون في إدارة ترامب -بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ورئيس برنامجي الرعاية الطبية والمساعدات الطبية الدكتور محمد أوز- بسد الثغرة، بمستويات متفاوتة من النجاح.
وقال مصدر إن هناك مخاوف بشأن متطلبات الوظيفة، معتبراً أنها «وظيفة جنونية. لا تُشكر. والآن سيتعين على من يتولى أن يتبع خطى كارولين وأن يُقارن بها باستمرار».

أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض

ترامب قال إن ليفيت ستواصل العمل من خارج البيت الأبيض مستشارة له وصوتاً مؤثراً داخل الحزب الجمهوري، وأصبحت ليفيت، البالغة 28 عاماً، أصغر شخص يتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة.
وبدأت مسيرتها في إدارة ترامب الأولى مساعدة للمتحدثة باسم البيت الأبيض، ثم عملت مديرة للاتصالات لدى النائبة الجمهورية إليس ستيفانيك، وخاضت انتخابات الكونغرس عام 2022 قبل أن تنضم إلى حملة ترامب الرئاسية عام 2024، وصولاً إلى اختيارها متحدثة باسم البيت الأبيض.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة