الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أكد أن «مشروع حمد لحفظ النعمة» يرسخ التكافل

سعيد الرقباني: العمل الإنساني منهج راسخ في الإمارات

19 أغسطس 2026 01:21 صباحًا | آخر تحديث: 19 أغسطس 01:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سعيد الرقباني: العمل الإنساني منهج راسخ في الإمارات
icon الخلاصة icon
الرقباني: العمل الإنساني نهج إماراتي راسخ بإرث زايد وقيادة محمد بن زايد ومشروع حمد لحفظ النعمة يعزز التكافل والاستدامة
أكد سعيد محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، أن العمل الإنساني يمثل نهجاً راسخاً في دولة الإمارات، وقيمة أصيلة في مسيرتها، تقوم على التضامن والتكافل وصون كرامة الإنسان، مشيراً إلى أن اليوم العالمي للعمل الإنساني مناسبة لتجديد الالتزام بهذه القيم وتقدير كل من يسهم في خدمة المحتاجين وصناعة الأثر الإيجابي في المجتمعات.
وقال إن ما حققته دولة الإمارات من حضور مؤثر في ميادين العمل الإنساني هو امتداد للإرث الخالد الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من الخير والعطاء ومساعدة الإنسان مبادئ أصيلة في مسيرة الدولة ورسالتها الحضارية.
وأضاف أن هذا النهج يتواصل بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي عزز مكانة الإمارات ودورها الإنساني عالمياً، من خلال دعم المبادرات الإغاثية والتنموية، ومد يد العون للمحتاجين والمتضررين، وترسيخ نهج مستدام يضع الإنسان وكرامته في صميم الأولويات.
وأشاد بمشروع حمد بن محمد الشرقي لحفظ النعمة، الذي انطلق عام 2004 بفكرة مستنيرة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، تجسد رؤية سموه في ترسيخ قيم التكافل والتراحم والمسؤولية المجتمعية، وتعظيم الاستفادة من النعم والموارد وتوجيهها لخدمة الإنسان.
وأكد أن المشروع يمثل نموذجاً متميزاً للعمل الإنساني المستدام، عبر نشر ثقافة حفظ النعمة وتحويلها لقيمة إنسانية تعود بالنفع على المجتمع، وهو ما يعكس الرؤية الحكيمة لسموه في الجمع بين العمل الخيري والاستدامة والمسؤولية تجاه المجتمع.
وقال: «إن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل هو مسؤولية ورسالة تهدف إلى إحداث أثر مستدام في حياة الإنسان. وفي جمعية الفجيرة الخيرية نحرص على تطوير مبادراتنا وبرامجنا بما يستجيب لاحتياجات المستفيدين، ويسهم في تمكينهم وتعزيز استقرارهم الأسري والاجتماعي».
وثمّن الرقباني جهود المحسنين والداعمين والمتطوعين والشركاء، مؤكداً أن الجمعية ستواصل رسالتها في خدمة الإنسان، وتعزيز شراكاتها ومبادراتها، بما يسهم في استدامة الخير.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة