نجح عناصر الإطفاء الإسبان الأربعاء، في احتواء حريق جديد في غرب مدريد، بعد أسابيع من اشتعال حرائق تُعد الأضخم في تاريخ المنطقة أدت في يوليو/ تموز الماضي إلى إجلاء عشرات آلاف الأشخاص.
وشاركت تسع قاذفات مياه في مكافحة الحريق الذي اندلع قرب ألديا ديل فريسنو على مسافة نحو 50 كيلومتراً غرب مدريد، في ظل درجات حرارة خانقة.
وكانت السلطات طلبت من سكان ألديا ديل فريسنو البالغ عددهم حوالى 3500 نسمة، البقاء في منازلهم، وأخلت العديد من المساكن في ضواحي البلدة.
وأعلنت أجهزة الإغاثة الأربعاء أن «أوامر البقاء في المنازل رفع وأصبح بإمكان السكان الذين تم إجلاؤهم العودة إلى منازلهم»، مضيفة أن جهود مكافحة الحريق ستتواصل خلال الليل. واندلع الحريق بينما كانت درجة الحرارة تبلغ 36 مئوية فيما أدت الرياح القوية إلى تأجيج النيران.
وفي يوليو/ تموز الماضي، أجبرت حرائق الغابات التي اندلعت في غرب منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا المجاورة قرابة 60 ألف شخص على مغادرة منازلهم، بمن فيهم سكان ألديا ديل فريسنو. وأتت الحرائق على 27 ألف هكتار في 17 بلدية داخل منطقة مدريد وحدها.
وشاركت تسع قاذفات مياه في مكافحة الحريق الذي اندلع قرب ألديا ديل فريسنو على مسافة نحو 50 كيلومتراً غرب مدريد، في ظل درجات حرارة خانقة.
وكانت السلطات طلبت من سكان ألديا ديل فريسنو البالغ عددهم حوالى 3500 نسمة، البقاء في منازلهم، وأخلت العديد من المساكن في ضواحي البلدة.
وأعلنت أجهزة الإغاثة الأربعاء أن «أوامر البقاء في المنازل رفع وأصبح بإمكان السكان الذين تم إجلاؤهم العودة إلى منازلهم»، مضيفة أن جهود مكافحة الحريق ستتواصل خلال الليل. واندلع الحريق بينما كانت درجة الحرارة تبلغ 36 مئوية فيما أدت الرياح القوية إلى تأجيج النيران.
وفي يوليو/ تموز الماضي، أجبرت حرائق الغابات التي اندلعت في غرب منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا المجاورة قرابة 60 ألف شخص على مغادرة منازلهم، بمن فيهم سكان ألديا ديل فريسنو. وأتت الحرائق على 27 ألف هكتار في 17 بلدية داخل منطقة مدريد وحدها.