أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت، في تصريحات نقلتها شبكة «سي إن بي سي»، أن الولايات المتحدة بصدد فرض أشد عقوبات في التاريخ على إيران، مؤكداً ممارسة سياسة الضغط الاقتصادي الأقصى للوصول إلى «انهيار النظام» وتنسيق عزلته الاقتصادية، مرجحاً عدم تعافي الاقتصاد الإيراني قريباً.
وأوضح بيسينت أن واشنطن تتجه لاتخاذ إجراءات ضد أي دولة تصر على ممارسة الأعمال التجارية مع طهران، مشيراً إلى أن الإجراءات المرتقبة ستحد من قدرة إيران على التحرك عبر وكلائها في المنطقة. كما أعرب عن ثقته بوجود رغبة لدى جميع الأطراف الدوليين، بما في ذلك الصين، لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال إن خطة تصعيد العقوبات الاقتصادية على إيران تقلل من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمليات عسكرية مكثفة ضد إيران.
وأضاف: «إذا مارسنا أقصى قدر من الضغط الاقتصادي، فهذا يعني على الأرجح أنه لن تكون هناك عودة إلى أعمال عسكرية واسعة النطاق، لكنني أؤكد أن ذلك ينطبق في الوقت الراهن فقط».
إلى ذلك، أعلن الجيش الأمريكي، الخميس، أن حاملة طائرات جديدة وصلت إلى الشرق الأوسط، لتحل بدلاً من «يو إس إس أبراهام لينكولن» التي أثارت ظروف العسكريين على متنها بعد انتشارها لأشهر طويلة، انتقادات لإدارة الرئيس دونالد ترامب على خلفية الحرب على إيران.
وأوردت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان على منصة «إكس»: «تعمل المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات جورج واشنطن في الشرق الأوسط في إطار انتشار مجدول بعد وصولها إلى مسرح عمليات القيادة المركزية».
وتأتي الأنباء بعد أيام قليلة من تقارير إعلامية أثارت مخاوف بشأن أوضاع العسكريين على متن «يو إس إس أبراهام لينكولن»، المنتشرة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، والتي تزيد الضغوط على ترامب في خضم سعيه للدفاع عن حرب لا تحظى بتأييد شعبي.
ونقلت عدة وسائل إعلام، من بينها منشورات عسكرية متخصصة، عن أقارب أفراد الطاقم قولهم إن ظروف المعيشة على متن «لينكولن» متدهورة، مع نقص في الغذاء وتعطل في شبكة المياه.