سجلت السيارات الكهربائية في دولة الإمارات نمواً في مبيعاتها بنسبة 8.3%، واستحوذت على 12.4% من إجمالي مبيعات السيارات، خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026، البالغة 152614سيارة، بحصة 19 ألف سيارة كهربائية مبيعة، بحسب تقرير مؤسسة «فوكس تو موف» الدولية المتخصصة بدراسات أسواق السيارات.
وكشف التقرير أن النمو الذي سجلته مبيعات السيارات الكهربائية في السوق الإماراتية، خلال الشهور السبعة الأولى من 2026، جاء بدعم تحسن البنية التحتية للشحن، وزيادة معرفة المستهلكين بالسيارات الكهربائية، واتساع نطاق الطرز المتاحة، ووصول المزيد من السيارات الكهربائية الصينية ذات الأسعار الأكثر تنافسية.
العلامات الكهربائية الأكثر نمواً
أوضحت «فوكس تو موف» أن سوق السيارات الكهربائية في الإمارات، يواصل التوسع على الرغم من الانكماش في إجمالي سوق السيارات، ما يعكس استمرار التحول نحو السيارات الكهربائية بصورة أكثر استقلالاً عن دورة سوق السيارات ككل.
وسجّلت علامة «BYD» الصينية أكبر نمو في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 602.8%، فيما ارتفعت مبيعات «جيلي» بنسبة 474.2%، و«كيا» بنسبة 429.3%، و«Xpeng» بنسبة 97.8%، و«Lynk & Co» بنسبة 86.5%، فيما تراجعت مبيعات «تسلا» بنسبة 38.8%، في وقت دخلت علامات كهربائية جديدة إلى السوق، بينها «Denza»، و«شيفروليه»، و«iCAR».
العلامات التجارية الأكثر مبيعاً
على صعيد العلامات التجارية، كشف تقرير «فوكس تو موف» عن استمرار تصدر علامة «تويوتا» اليابانية سوق السيارات في الإمارات، على الرغم من تراجع مبيعاتها بنسبة 28% خلال الشهور السبعة الأولى من 2026، فيما جاءت علامة «نيسان» في المركز الثاني مع انخفاض مبيعاتها بنسبة 25.2%، تلتها علامة «ميتسوبيشي»، مع نمو قدره 0.7%.
فيما شهدت الأسواق متغيرات لافتة، من خلال صعود مبيعات علامة «جيتور» الصينية بنسبة 30.3%، لتصبح من أبرز العلامات نمواً خارج قطاع السيارات الكهربائية، تلتها «هافال» التي سجلت نمواً قدره 23.6%.
ويعكس هذا النمو المتباين بين العلامات التجارية تغيراً تدريجياً في تفضيلات المستهلكين في السوق الإماراتية، مع استفادة العلامات الصينية من تنوع الطرز، والأسعار التنافسية، والتوسع في فئات السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، إلى جانب تحسن انتشار شبكات التوزيع وخدمات ما بعد البيع. كما أسهم طرح طرز جديدة ومواصفات تقنية متقدمة، خصوصاً في السيارات الكهربائية والهجينة، في تعزيز جاذبية هذه العلامات، بالتزامن مع بحث المستهلكين عن خيارات أكثر قيمة مقابل السعر.