أعلنت «وولمارت» نتائج ربع سنوية فاقت توقعات المحللين، مدعومة بنمو قوي في التجارة الإلكترونية والإعلانات، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن تباطؤ حاد في مبيعاتها بالولايات المتحدة، في إشارة جديدة إلى الضغوط التي يواجهها المستهلك الأمريكي مع ارتفاع تكاليف المعيشة والوقود.
وقالت الشركة، الخميس، إن إجمالي الإيرادات ارتفع 5.9% على أساس سنوي إلى 187.9 مليار دولار خلال الربع المنتهي في 31 يوليو، مقابل 186.77 مليار دولار متوقعة. كما بلغت ربحية السهم المعدلة 81 سنتاً، مقارنة بنحو 74 سنتاً توقعتها وول ستريت. وارتفع الربح التشغيلي 28.8% إلى نحو 9.4 مليار دولار، بينما تراجع صافي الدخل 9.4% إلى 6.37 مليار دولار، مقارنةً بـ7.03 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
لكن نقطة الضعف الأبرز جاءت من السوق الأمريكية، حيث ارتفعت المبيعات المقارنة، التي تشمل المتاجر والقنوات الرقمية، بنسبة 2.6% فقط، مقابل توقعات عند نحو 3.8%. وتمثل هذه الوتيرة أبطأ نمو للمبيعات المقارنة في الولايات المتحدة منذ نحو ست سنوات، بعدما سجلت 4.1% في الربع السابق.
وقالت الشركة، الخميس، إن إجمالي الإيرادات ارتفع 5.9% على أساس سنوي إلى 187.9 مليار دولار خلال الربع المنتهي في 31 يوليو، مقابل 186.77 مليار دولار متوقعة. كما بلغت ربحية السهم المعدلة 81 سنتاً، مقارنة بنحو 74 سنتاً توقعتها وول ستريت. وارتفع الربح التشغيلي 28.8% إلى نحو 9.4 مليار دولار، بينما تراجع صافي الدخل 9.4% إلى 6.37 مليار دولار، مقارنةً بـ7.03 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
لكن نقطة الضعف الأبرز جاءت من السوق الأمريكية، حيث ارتفعت المبيعات المقارنة، التي تشمل المتاجر والقنوات الرقمية، بنسبة 2.6% فقط، مقابل توقعات عند نحو 3.8%. وتمثل هذه الوتيرة أبطأ نمو للمبيعات المقارنة في الولايات المتحدة منذ نحو ست سنوات، بعدما سجلت 4.1% في الربع السابق.
التجارة الإلكترونية
في المقابل، واصلت محركات النمو الجديدة أداءها القوي؛ إذ قفزت مبيعات التجارة الإلكترونية عالمياً 23%، وبنحو 24% في الولايات المتحدة، بينما قفزت إيرادات الإعلانات العالمية 38%. وتستفيد «وولمارت» بصورة متزايدة من أعمالها الرقمية والإعلانية وسوق البائعين الخارجيين، في محاولة لتنويع مصادر الإيرادات بعيداً عن تجارة المتاجر التقليدية.
كما أعلنت الشركة أنها ستخصص 2.9 مليار دولار من الرسوم الجمركية المستردة لخفض أسعار نحو 11 ألف منتج، وتحديداً في المواد الغذائية والسلع العامة، في مسعى للحفاظ على قدرتها التنافسية وجذب المستهلكين الذين أصبحوا أكثر حساسية للأسعار.
ورغم التباطؤ، رفعت «وولمارت» توقعات مبيعاتها للسنة المالية بأكملها بين 4% و5%، مع ربحية سهم معدلة تتراوح بين 2.8 و2.87 دولار. إلا أن توقعاتها للربع الثالث جاءت أكثر تحفظاً. وانعكس ذلك سريعاً على السهم، الذي تراجع بأكثر من 8% عند افتتاح تعاملات الخميس.
في المقابل، واصلت محركات النمو الجديدة أداءها القوي؛ إذ قفزت مبيعات التجارة الإلكترونية عالمياً 23%، وبنحو 24% في الولايات المتحدة، بينما قفزت إيرادات الإعلانات العالمية 38%. وتستفيد «وولمارت» بصورة متزايدة من أعمالها الرقمية والإعلانية وسوق البائعين الخارجيين، في محاولة لتنويع مصادر الإيرادات بعيداً عن تجارة المتاجر التقليدية.
كما أعلنت الشركة أنها ستخصص 2.9 مليار دولار من الرسوم الجمركية المستردة لخفض أسعار نحو 11 ألف منتج، وتحديداً في المواد الغذائية والسلع العامة، في مسعى للحفاظ على قدرتها التنافسية وجذب المستهلكين الذين أصبحوا أكثر حساسية للأسعار.
ورغم التباطؤ، رفعت «وولمارت» توقعات مبيعاتها للسنة المالية بأكملها بين 4% و5%، مع ربحية سهم معدلة تتراوح بين 2.8 و2.87 دولار. إلا أن توقعاتها للربع الثالث جاءت أكثر تحفظاً. وانعكس ذلك سريعاً على السهم، الذي تراجع بأكثر من 8% عند افتتاح تعاملات الخميس.