أكد الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، أن النجاح المتنامي لبرنامج «نوخذة أبوظبي»، للعام الخامس، والزيادة الملحوظة في أعداد الطلبة والزوار عاماً بعد عام، يعكسان المكانة الكبيرة للبرنامج كإحدى المبادرات المجتمعية لبناء الأجيال، وتعزيز الهوية الوطنية، ونقل الموروث البحري الإماراتي، بما يواكب توجهات القيادة الرشيدة واستراتيجية الدولة التي تضع الإنسان والأسرة والمجتمع في صميم مسيرة التنمية.
وقال لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن البرنامج الذي أقيم خلال الفترة من 13 يوليو الماضي إلى 20 أغسطس الجاري في كل من أبوظبي والمرفأ وجزيرة دلما، ينسجم مع مستهدفات «عام الأسرة 2026»، ويؤكد أهمية تكامل دور الأسرة والمؤسسات الوطنية في غرس قيم الانتماء والمحافظة على الهوية،مشيراً إلى أن الموروث يبقى حياً عندما ينتقل إلى الأجيال الجديدة من خلال المعرفة والممارسة والتجربة، ويتحول إلى جزء من حياتهم واهتماماتهم.
وأشاد الشيخ محمد بن سلطان بجهود نادي أبوظبي للرياضات البحرية وأكاديمية النادي، ومجلس أبوظبي الرياضي، في تطوير البرنامج عاماً بعد عام، وتقديم تجربة تجمع بين الموروث والتعليم والرياضة والمشاركة المجتمعية، إضافة إلى جهود فرق العمل التي أسهمت في وصول «نوخذة أبوظبي» إلى هذا المستوى من النجاح والتميز.
وتقدّم الشيخ محمد بن سلطان بالتهنئة لخريجي الدفعة الخامسة من «نوخذة أبوظبي» وأسرهم، آملاً أن تكون هذه التجربة بداية لمسيرة مستمرة مع البحر والموروث والرياضة، حتى تثمر عن أبطال ونواخذة المستقبل الذين يحملون راية الإمارات في المحافل البحرية.
كما وجّه الشكر إلى الشركاء والداعمين، وهم: أبوظبي البحرية، وهيئة أبوظبي للتراث، وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، ومجموعة سرح، تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح البرنامج ودعم أهدافه المجتمعية والوطنية.