الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مات من الرعب.. طفل هندي يلفظ أنفاسه تحت عصا مُعلمة (فيديو)

21 أغسطس 2026 16:25 مساء | آخر تحديث: 21 أغسطس 17:51 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مات من الرعب.. طفل هندي يلفظ أنفاسه تحت عصا مُعلمة (فيديو)
icon الخلاصة icon
طفل هندي (6 سنوات) توفي ذعراً بعد ضرب معلمة بعصا في مدرسة بأندرا براديش؛ فيديو وثّق الواقعة والشرطة تحقق وسط غضب واسع
لم يتحمل طفل يبلغ من العمر ست سنوات تعنيف معلمته وصفعه، في مدرسة بولاية أندرا براديش حتى سقط مغشياً عليه، ومات من الذعر، في مأساة وثقتها كاميرات المراقبة، الواقعة أثارت غضباً عارماً على وسائل التواصل الاجتماعي.

فيديو يوثق مأساة الطفل

وقعت الحادثة في مدرسة «ليتل جاردن» الخاصة في فيساكاباتنام، حيث قالت أسرة الطفل، براناي تيجا، إنه انهار بعدما ضربته المعلمة بعصا لعدم أدائه واجباته المدرسية.
وتظهر تسجيلات كاميرات المراقبة المعلمة وهي تضرب الطفل، الذي كان يرتعد ويبكي بشدة، قبل أن ينهار بعد لحظات في حضنها، حاولت بعدها إفاقته لكن دون جدوى. ونُقل الطفل إلى مستشفى كينج جورج، حيث أعلن الأطباء وفاته، وفق ما نشره موقع «إند دي تي في» الإخباري الهندي.

الضحية كان في صحة جيدة

وقال والد الطفل: إن ابنه غادر المنزل صباح الخميس وهو في حالة صحية جيدة، بل أصر بنفسه على الذهاب إلى المدرسة في ذلك اليوم. وأوضح الأب: «استيقظ ابني نحو الساعة الثامنة صباحاً، وقال إنه يريد الذهاب إلى المدرسة. أصر على الذهاب».
وأضاف أن الأسرة لم ترسله إلى المدرسة على الفور، لكنها وافقت في نهاية المطاف مع اقتراب موعد الامتحانات. وقال: «فكرنا في الأمر، وقلنا إن الامتحانات اقتربت، فليذهب. قال لي: حسناً يا أبي، سأذهب، ثم توجه إلى المدرسة».
وأكدت الأسرة أنه لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن حالة الطفل عندما غادر المنزل، لكن بعد ساعات تلقت اتصالًا يفيد بحدوث أمر مقلق له.
وأوضح الأب، أنه تلقى عند الظهر اتصالًا يخبره بأن شيئاً حدث لابنه، مشيراً إلى أن الاتصال لم يأتِ مباشرة من المدرسة. وأضاف: «لم يتصل بي أحد من المدرسة. اتصل بي أشخاص يعملون قرب منزل شقيق زوجتي وأبلغوني بالأمر».

مات من الخوف

وبحلول الوقت الذي نُقل فيه الطفل إلى مستشفى كينج جورج، أُبلغت الأسرة بأنه فارق الحياة بالفعل. وتجمع أفراد أسرة الطفل وأقاربه في المستشفى بعد علمهم بوفاته، وطالبوا باتخاذ إجراءات صارمة بحق المسؤولين.
وقال الأب، إن الأسرة حاولت لاحقاً معرفة ما حدث داخل المدرسة، وإنها شاهدت تسجيلات لكاميرات المراقبة، زعم أنها أظهرت المعلمة، وهي تضرب الطفل.
وأضاف: «عندما راجعنا تسجيلات كاميرات المراقبة في المدرسة، ظهرت المعلمة وهي تخيفه. وضربته بعصا، ومن شدة الصدمة والخوف انهار في مكانه».
وأشار الأب إلى أن طبيباً أبلغ الأسرة بأن الطفل توفي قبل وصوله إلى المستشفى بنحو نصف ساعة.
ونفى الأب بشدة أن يكون ابنه قد عانى أي مشكلات صحية قبل ذهابه إلى المدرسة، وقال: «لم تكن لديه أي مشكلات على الإطلاق. كان يلعب بسعادة الليلة الماضية، واستيقظ في حالة جيدة هذا الصباح. لم تكن لديه حمى فيروسية أو أي مشكلات صحية أخرى».

أطفال آخرون تعرضوا للعقاب

وقالت أسرة الطفل الضحية، إن الواقعة لم تكن حالة منفردة من العقاب البدني، مشيرة إلى أن أطفالاً آخرين تعرضوا أيضاً للضرب، وطالبت باتخاذ إجراءات صارمة إذا ثبتت صحة هذه الادعاءات.
وبدأت الشرطة تحقيقاً في ملابسات الوفاة، فيما يُنتظر أن يحدد تشريح الجثة السبب الطبي الدقيق للوفاة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة