قتل 16 أوكرانياً وأصيب عشرات في هجوم روسي واسع على كييف والمنطقة المحيطة بها، فيما هاجم الجيش الأوكراني منشآت نفطية في جنوب روسيا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «إن الهجوم كان واسعاً، استُخدِمت فيه أنواع مختلفة من الصواريخ البالستية وصواريخ كروز والمسيّرات لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالبنى التحتية المدنية». وفي العاصمة كييف، تضررت مبانٍ سكنية ومستشفى للأطفال ومدرسة. وفي حي بوريسبيل قرب كييف، تضررت مستودعات تضم مواد غذائية ومبانيَ تابعة للصليب الأحمر، كما تضررت منشآت مدنية في منطقتي أوديسا وتشيرنيغيف.
وقال زيلينسكي عبر تيليغرام: «للأسف، بينما تستثمر موسكو في الصواريخ البالستية والتصعيد، لا يستجيب العالم دائماً بشكل مناسب لمثل هذه الهجمات»، مندداً بافتقار أوكرانيا للقدرات المضادة للصواريخ البالستية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان مسؤوليتها، عن ضربات استهدفت شركات تصنيع عسكرية، ومركزاً للنقل واللوجستيات، ومستودعات في كييف والمنطقة المحيطة بها. كما قالت الوزارة، الخميس، إن قواتها قصفت سفينتين كانتا تحملان ذخيرة ومعدات عسكرية في ميناء تشورنومورسك الأوكراني على البحر الأسود. وأعلنت وزارة الدفاع، بأن القوات الروسية تمكنت من السيطرة على بلدتي ميكولايبيليا وماتياشيف في دوينتسك شرقي أوكرانيا.
وأشارت روسيا، الخميس، إلى أنها اعترضت ليلاً 726 مسيّرة أوكرانية ودمّرتها.
في المقابل، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، الخميس، إن الجيش استهدف مصفاة تانيكو النفطية الروسية في منطقة تتارستان، إضافة إلى محطة نفطية في ميناء تامان نفتيجاز في منطقة كراسنودار.
إلى جانب ذلك، ذكرت إدارة محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، والتي تسيطر عليها روسيا، الخميس أن المحطة تحولت إلى استخدام مولدات الكهرباء العاملة بالديزل والمخصصة للطوارئ بعد أن تسبب تلف خط كهرباء عالي الجهد في انقطاع الإمدادات الخارجية عن المنشأة.
إلى جانب ذلك، أقال الرئيس الأوكراني، الأربعاء، المسؤولة البارزة في مكتبه إيرينا مودرا، عقب إعلان سلطات مكافحة الفساد عن عملية تستهدف موظفين في الرئاسة ونائباً في البرلمان. وصدر القرار غداة نشر وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف مقطع فيديو انتقد فيه استشراء الفساد في أوكرانيا، داعياً إلى انتخابات رئاسية.
وأعلنت رومانيا أن إحدى طائراتها المقاتلة دمّرت، الخميس، مسيّرة بحرية محملة بالمتفجرات قرب مشروع «نيبتون ديب» للغاز في البحر الأسود، محمّلة روسيا المسؤولية عن الحادث.
على صعيد آخر، قال الكرملين، الخميس، إنه لا توجد معلومات حتى الآن بشأن زيارة محتملة لموسكو من قبل المبعوثين الرئاسيين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف. وتشهد المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة الرامية إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا جموداً إلى حد كبير في ظل الحرب مع إيران، والتي يعمل ويتكوف وكوشنر أيضاً على إنهائها.