الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا:

مشروع «إي 1» الإسرائيلي يعرّض حل الدولتين للخطر

21 أغسطس 2026 00:52 صباحًا | آخر تحديث: 21 أغسطس 01:16 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
(رويترز) فلسطينيون يشيعون 50 شخصاً تم انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض في غزة
(رويترز) فلسطينيون يشيعون 50 شخصاً تم انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض في غزة
icon الخلاصة icon
إدانات عربية ودولية لهجمات غزة وخطة «إي1»؛ قطر تطالب واشنطن بالضغط لتنفيذ الهدنة؛ بريطانيا تستدعي ممثل إسرائيل؛ تمويل أميركي لقوة دولية وتحذير من عقوبات للمستوطنين
دانت مصر وقطر وتركيا الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قطاع غزة، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، داعية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، فيما دعا رئيس وزراء قطر أمريكا إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة، وبينما نفى مكتب نتنياهو الموافقة على دخول قوة دولية لغزة واشترط مجدداً نزع سلاح حماس قبل الإعمار، أعلنت واشنطن تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لقوة الاستقرار الدولية في غزة، فيما أعربت أستراليا عن استيائها من قرار إسرائيل إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة في غزة، في وقت استدعت لندن القائم بالأعمال الإسرائيلي احتجاجاً على خطة «إي 1» الاستيطانية في الضفة الغربية، وسط إدانات عربية ودولية للخطة، في حين حذر السفير الأمريكي في إسرائيل المستوطنين من الاستيلاء على أراضي فلسطينيين أمريكيين، لافتاً إلى أن واشنطن قد تفرض عقوبات عليهم.
وأعربت مصر وقطر وتركيا في بيان مشترك عن قلقها العميق إزاء الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها إسرائيل في القطاع، مؤكدة أن هذه الهجمات تقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في مرحلة حرجة تمر بها المنطقة. وجددت الدول دعوتها إلى المجتمع الدولي ومجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لضمان الامتثال الكامل لوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، ومنع المزيد من التصعيد الذي يهدد حياة الفلسطينيين ويقوض فرص السلام في المنطقة. كما دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
من ناحية ثانية، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التقارير التي تحدثت عن موافقته على دخول قوة دولية إلى غزة، مؤكداً أن المستوى السياسي لم يسمح بعد بدخول أي قوات أجنبية إلى القطاع. وبالمقابل، أبلغت إدارة الرئيس دونالد ترامب الكونغرس بأنها ستخصص أكثر من 206 ملايين دولار لقوة حفظ السلام المقترحة في غزة، في أول تمويل كبير للخطة الأمريكية المتعثرة ​لإعادة إعمار القطاع.
وفي سياق مواز، أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ أمس الخميس، عن «استيائها الشديد» إزاء قرار إسرائيل إغلاق التحقيق الجنائي في مقتل عاملة الإغاثة زومي فرانكوم وزملاء لها في قطاع غزة. واستدعت وونغ سفير إسرائيل في أستراليا هليل نيومان، وقالت إنّها «طلبت من السفير الأسترالي في إسرائيل إبلاغ إسرائيل بموقفنا مباشرة، فيما تدرس الحكومة الأسترالية الخطوات المقبلة».
من جهة أخرى، أعلنت بريطانيا، أمس الأول الأربعاء، أنها استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي وطالبت بوقف مشروع استيطاني كبير في الضفة الغربية المحتلة، بعدما طرحت السلطات الإسرائيلية المناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية في المنطقة. كما دانت مصر بأشد العبارات إقدام إسرائيل على تنفيذ المشروع الاستيطاني «إي 1» في الضفة الغربية.  كما دان نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية طرح السلطات الإسرائيلية مشروعات استيطانية جديدة في الضفة الغربية، محذراً من مخطط «إي1» لتقسيم الضفة وعزل القدس  عن محيطها الفلسطيني.
في غضون ذلك، حذر السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكبي، أمس الخميس، من أن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات على مستوطنين شاركوا في أعمال عنف في بلدة قُصرة جنوب نابلس، إذا ثبتت إدانتهم بارتكاب مخالفات جنائية أو أعمال عنف في الضفة الغربية.  

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة