أطلقت بلدية دبي «أبواب دبي التاريخية» في مطار دبي الدولي، بالشراكة مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، ومطارات دبي، كمنصة تفاعلية مُبتكرة تجمع بين عراقة الماضي وريادة المستقبل، وتُقدم للمسافرين تجربة بصرية تاريخية وثقافية متكاملة تعكس رسالة دبي في الترحيب بالعالم، وذلك بأسلوب مستوحى من الأبواب التاريخية التي شكّلت إرثاً وطنياً مميزاً يجسّد الروح المعمارية للبيوت والأسواق والأحياء القديمة في الإمارة.
وتتحول التجربة بين 20 أغسطس و7 سبتمبر إلى «بوابة تاريخية»، تستقبل الزوار في مطار دبي الدولي من خلال أبوابها التراثية الأصيلة، ليشعر القادمون برحلة فريدة في تاريخ دبي وثقافتها منذ اللحظة الأولى لوصولهم.
وأكَّد الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي: «تجسد هذه المبادرة نموذج التكامل بين الجهات الحكومية في تقديم تجربة استثنائية تعكس شخصية دبي وقيمها، حيث يتحول مسار الوصول إلى رحلة تعرّف الزائر بتاريخ الإمارة وأصالتها بالتوازي مع ما يلمسه من كفاءة تشغيلية وريادة في منظومة السفر».
وقال المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: «احتضان مطار دبي الدولي بوابة العالم ونافذة دبي الحضارية، أبواب دبي التاريخية، يُجسّد رسالتنا الدائمة بالترحيب بالثقافات كافة».
من جهته، قال ماجد الجوكر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي: «يعكس هذا المعرض رؤيتنا في مطارات دبي لتقديم تجربة سفر سلسة وغنية في آن واحد، حيث لا تقتصر العمليات على الكفاءة والانسيابية، بل تمتد لتشمل عناصر إنسانية وثقافية تضيف قيمة حقيقية إلى رحلة الضيف».