تحوّلت قمة جبل سنودون، أعلى قمة في ويلز، خلال أغسطس إلى نقطة ازدحام خانقة، بعدما أظهرت مقاطع مصورة طوابير طويلة من المتنزهين المنتظرين للوصول إلى القمة وصفها البعض بأنها أطول من رحلة الوصول إلى القمة، ما أثار موجة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
يستقطب سنودون أكثر من 600 ألف زائر سنوياً، ويستغرق صعوده عادة بين ست وسبع ساعات، للاستمتاع بالإطلالة الجميلة على بحيرة لين ليداو ومنتزه إيري الوطني.
وأظهر مقطع نشرته شركة تنظيم رحلات المشي الجبلي والرحلات الاستكشافية «تريكنغ توم إكسبيرينسز» مطلع الشهر، مجموعات كبيرة من المتنزهين تتقدم نحو القمة وسط طوابير طويلة.
وكتب أحد المعلقين: «هذه فكرتي عن التعاسة. لا أخرج إلى الهواء الطلق لأكون في مكان أكثر ازدحاماً من المدينة».
وقال آخر: «إذا كنت بحاجة إلى دليل على وجود عدد كبير جداً من الناس في العالم، وأن الطابور أطول من الرحلة الفعلية».
ووفق موقع «سنودون إنفو»، تبلغ كثافة الزوار ذروتها صيفاً، خصوصاً في المسارات الشرقية. ويختار 42% من المتنزّهين مسار لانبيريس، بينما يختار 42% آخرون مساري بيغ أو ماينرز.
وينصح الموقع الراغبين في تجنب الزحام بزيارة الجبل خارج الموسم، وتفادي عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية، والوصول إلى القمة قبل منتصف الصباح، إذ تبلغ الكثافة ذروتها بين الساعة 11:30 صباحاً والثانية ظهراً.
وأظهرت مقاطع أخرى طوابير تمتد لمسافات طويلة، دفعت بعض المتنزهين إلى العدول عن رغبتهم في بلوغ القمة. وامتدت ظاهرة الازدحام السياحي إلى وجهات أوروبية أخرى، بينها مالطا ومدينة سيرميوني الإيطالية على بحيرة غاردا.
وكتب أحد المعلقين: «هذه فكرتي عن التعاسة. لا أخرج إلى الهواء الطلق لأكون في مكان أكثر ازدحاماً من المدينة».
وقال آخر: «إذا كنت بحاجة إلى دليل على وجود عدد كبير جداً من الناس في العالم، وأن الطابور أطول من الرحلة الفعلية».
ووفق موقع «سنودون إنفو»، تبلغ كثافة الزوار ذروتها صيفاً، خصوصاً في المسارات الشرقية. ويختار 42% من المتنزّهين مسار لانبيريس، بينما يختار 42% آخرون مساري بيغ أو ماينرز.
وينصح الموقع الراغبين في تجنب الزحام بزيارة الجبل خارج الموسم، وتفادي عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية، والوصول إلى القمة قبل منتصف الصباح، إذ تبلغ الكثافة ذروتها بين الساعة 11:30 صباحاً والثانية ظهراً.
وأظهرت مقاطع أخرى طوابير تمتد لمسافات طويلة، دفعت بعض المتنزهين إلى العدول عن رغبتهم في بلوغ القمة. وامتدت ظاهرة الازدحام السياحي إلى وجهات أوروبية أخرى، بينها مالطا ومدينة سيرميوني الإيطالية على بحيرة غاردا.
رابط الفيديو:
طوابير الزوار إلى القمة