')
الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
وزير الخارجية العُماني يزور طهران لمناقشة تنظيم مرور السفن

آلية أممية لتقليص المخاطر ودعم الملاحة في «هرمز»

25 أغسطس 2026 00:25 صباحًا | آخر تحديث: 25 أغسطس 00:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في سلطنة عمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في سلطنة عمان (رويترز)
icon الخلاصة icon
غوتيريش يعلن آلية أممية لتنظيم المرور في هرمز عبر تسجيل السفن وتنسيقها بعُمان، والبوسعيدي يزور طهران لبحثها وسط تراجع العبور وارتفاع الأسعار
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الاثنين، وضع آلية عملية ‏لتقليص المخاطر ودعم المرور المنظّم والمتوقع في مضيق هرمز، والمساعدة على ‏إعادة بناء الثقة اللازمة للدبلوماسية وخفض التصعيد، فيما يجري وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، اليوم الثلاثاء، زيارة رسمية إلى طهران في وقت يسعى البلدان إلى التوصل لآلية لتنظيم مرور السفن في المضيق.
وقال غوتيريش في تصريحات للصحفيين، وفق موقع أنباء الأمم المتحدة، إن الآلية، ‏التي طوّرها فريق العمل المعني بالاحتياجات الإنسانية المرتبطة بمضيق هرمز ‏بالتعاون مع جهات أخرى، ستركز في مرحلتها الأولى على الأسمدة والمواد الخام ‏المرتبطة بها، مع إمكانية توسيع نطاقها ليشمل منتجات أخرى.‏
وأوضح أن الآلية لن تمنح موافقات للمرور عبر المضيق، ولن تغير الحقوق ‏والالتزامات المترتبة على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بموجب القانون الدولي، ‏مؤكداً أن القرارات السيادية ستبقى بيد الدول، وأن دور الأمم المتحدة سيقتصر على ‏التيسير بشكل محايد.‏
وأشار إلى أن الآلية تتضمن تسجيل السفن والتحقق منها وتنسيق حركتها عبر آلية ‏تنسيق في سلطنة عُمان، مؤكداً أن جميع الترتيبات باتت جاهزة للتنفيذ، لكن تشغيلها ‏يتطلب قبول الدول المعنية بها.‏
وشدد غوتيريش على أن الآلية ليست بديلاً من استعادة الحقوق والحريات الملاحية ‏بالكامل، أو من الحلول السياسية اللازمة لإنهاء الصراعات، لكنها تمثل خطوة عملية ‏أولى للحد من المخاطر وحماية المدنيين وضمان حركة البضائع الأساسية.‏
وحذر من أن استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر يفاقم تداعيات ‏الصراعات على التجارة العالمية والأمن الغذائي، مشيراً إلى تأثير ذلك في حركة ‏الطاقة والأسمدة والسلع الأساسية.‏
وقال إن حركة الملاحة في مضيق هرمز توقفت بشكل شبه كامل، بينما ارتفعت ‏أسعار النفط بنحو 33 في المئة مقارنة بمستويات ما قبل الصراع، إلى جانب ارتفاع ‏حاد في أسعار الأسمدة.‏
وشدد الأمين العام على حماية الحقوق والحريات الملاحية ‏والمسؤولية القانونية والإنسانية لحمايتها، داعياً جميع الأطراف إلى التعاون مع الآلية ‏والانخراط فيها بجدية وبشكل بنّاء.‏ في غضون ذلك، يجري وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، غداً، الثلاثاء، زيارة رسمية إلى طهران لمناقشة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في بيان أمس الاثنين، إن البوسعيدي سيتناول «المشاورات السياسية المستمرة بين الجانبين، باعتبارهما دولتين مطلتين على مضيق هرمز، للمساعدة على تعزيز السلام والأمن في المنطقة». وأضاف: «الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي، وسيلتقي البوسعيدي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث القضايا الثنائية والإقليمية».
وأظهرت بيانات شحن، أمس الاثنين، أن أقل من 20 سفينة شحن عبرت مضيق هرمز مطلع هذا الأسبوع، وذلك بسبب الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأشارت بيانات من شركة كبلر لتتبع السفن إلى أن أربع سفن مرت عبر مضيق هرمز، أمس الأول الأحد، بعد مرور 13 سفينة يوم السبت. ووفقاً للبيانات، فإن ذلك جاء مقارنة مع 16 سفينة عبرت المضيق يوم الجمعة.
وظل إجمالي حركة المرور منخفضاً خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، حيث ألغت سفن خطط العبور أو غيرت مساراتها عبر الجزء الشمالي من المضيق عقب وقوع هجمات. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة