شنت إسرائيل، أمس الاثنين، غارات على قطاع غزة أسفرت عن سقوط 6 قتلى، وتدمير محطة لتحلية المياه ومسجداً، إلى جانب إخلاء سكان في محيط مدرسة، بينما واصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها للبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية واعتقال المزيد من الفلسطينيين بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين.
فقد ارتقى ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، أمس الاثنين، جراء سلسلة من الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة. ودمر الجيش الإسرائيلي، في غارة جوية، محطة مياه ومصلى في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. كما دمر منزلاً وألحق أضراراً بمنازل أخرى جراء قصف جوي استهدف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وارتقى خمسة فلسطينيين، بينهم شقيقان وطفلة، في مناطق مختلفة من القطاع. فقد ارتقى إبراهيم أبو أسد متأثراً بجروحه، إثر استهداف خيمة فجر الاثنين في مدينة دير البلح، ليلتحق بشقيقه محمد الذي شُيّع جثمانه ظهر الاثنين. كما ارتقى حمادة أبو دقة متأثراً بإصابته في قصف لقوات الاحتلال استهدف مواصي خان يونس قبل أيام. وفي خان يونس، جنوب قطاع غزة، ارتقت طفلة وأصيب ثلاثة مواطنين برصاص القوات الإسرائيلية. ووصلت أربع إصابات، بينها طفلة بجروح حرجة، إلى مستشفى الهلال الأحمر في حي الأمل بمدينة خان يونس، جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار في منطقة السطر الغربي، وما لبثت الطفلة أن ارتقت متأثرة بجروحها. وأعلن مستشفى ناصر وفاة الطفلة أمال نشأت أبو خاطر، بعد وصولها إلى المستشفى بوقت قصير. وشيّع الفلسطينيون في خان يونس جثمان القيادي في كتائب القسام حازم موسى، الذي ارتقى متأثراً بجروح أصيب بها الأحد إثر استهداف خيمته غرب خان يونس، فيما أصيب ستة آخرون في القصف نفسه. وارتقى الأكاديمي محمود أبو شر متأثراً بجروحه الخطيرة، جراء قصف مقهى في ميناء غزة الأسبوع الماضي، في مجزرة قتل فيها أربعة مواطنين وأصيب نحو عشرين آخرين.
وفي الضفة الغربية، وضعت قوات الاحتلال، ظهر الاثنين، مكعبات إسمنتية وركبت كاميرات مراقبة في دوار حداد، ومفرق أم التوت والسويطات، وعدد من المفترقات بمحافظة جنين، بالتزامن مع انتشارها وتحركاتها في مناطق عدة بالمحافظة، وإقامة حواجز عسكرية طيارة في محيط المدينة. واعتقلت قوات الاحتلال 17 فلسطينياً من بلدات مختلفة في الضفة، فيما قطع مستوطنون أشجار الزيتون في عزون. وأجبرت قوات الاحتلال، فلسطينياً من قرية عين البيضاء بالأغوار الشمالية على هدم منشآت زراعية له ذاتياً.
وأحرق مستوطنون، الاثنين، أجزاء من مصنع للألمنيوم في قرية عين سينيا شمال غرب مدينة رام الله.
إلى جانب ذلك، رفضت إسرائيل، أمس الاثنين، دخول نائبين سويديين يساريين في البرلمان الأوروبي كانا يعتزمان زيارة الضفة الغربية المحتلة. ومُنع يوناس شيوشتيدت وهانا غيدين، العضوان في حزب اليسار السويدي، من الدخول فور وصولهما إلى مطار بن غوريون. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن النائبين «تصرفا باستمرار ضد إسرائيل»، ويشمل ذلك دعوتهما إلى اتخاذ إجراءات قانونية دولية بحق إسرائيليين. وأضافت في بيان أن النائبين «نشرا اتهامات كاذبة ضد إسرائيل، بما فيها مزاعم بارتكاب إبادة جماعية وتجويع متعمد واستهداف أطفال وأفراد في طواقم طبية بصورة متعمدة».
وقد احتجت سفارتا الاتحاد الأوروبي والسويد (في إسرائيل) على قرار إسرائيل. (وكالات)