رحّبت سوريا الاثنين، بإنهاء الولايات المتحدة تصنيفها كدولة راعية للإرهاب مدى عقود، في خطوة من شأنها أن تفتح باب الاستثمارات الأجنبية في البلاد وتعزز اقتصادها.
وكتب حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان في منشور على منصة «إكس» تعقيباً على القرار الأمريكي «إنهاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب خطوة تاريخية تعيدها إلى موقعها الطبيعي في منظومة الاقتصاد العالمية».
وأكد أن المصرف المركزي يعمل «على بناء نظام مالي حديث وموثوق، قادر على المواكبة والاستفادة من جميع الفرص».
من جهته، اعتبر وزير المالية محمد برنية الخطوة «نجاحاً كبيراً وتاريخياً للدبلوماسية السورية»، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا».
وأضاف أن رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب «باب كبير وأخير يفتح لتعزيز ربط سوريا بالنظام الاقتصادي والمالي العالمي واستقطاب الاستثمارات والتقنيات الحديثة ودعم فرص التنمية».
ورأى برنية أن ذلك يفرض أمام دمشق «تحدي المضي بثقة وعزم في مسيرة التعافي والإصلاح الاقتصادي والمالي واستكمال بناء المؤسسات».
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يوليو بدء إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في دعم جديد من واشنطن للمرحلة الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، الذي وصل إلى السلطة بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد في أواخر العام 2024.
وصنفت الولايات المتحدة سوريا دولة راعية للإرهاب في عام 1979 في عهد حافظ الأسد.
وفي عهد آل الأسد، كانت سوريا ملاذاً لفصائل فلسطينية مسلحة، فيما واجهت دمشق اتهامات بالضلوع المباشر في حوادث مختلفة منها محاولة تفجير رحلة تابعة للخطوط الجوية الإسرائيلية (إل عال) عام 1986.
وفي السنوات الأخيرة، ارتبط تصنيف الولايات المتحدة لسوريا كدولة راعية للإرهاب بشكل أساسي بعلاقة بشار الأسد بإيران ودعمه لحزب الله اللبناني.
وقبل عام، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات المفروضة على سوريا، والتقى الشرع في دمشق، وزار الرئيس السوري البيت الأبيض في نوفمبر 2025.
وكتب حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان في منشور على منصة «إكس» تعقيباً على القرار الأمريكي «إنهاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب خطوة تاريخية تعيدها إلى موقعها الطبيعي في منظومة الاقتصاد العالمية».
وأكد أن المصرف المركزي يعمل «على بناء نظام مالي حديث وموثوق، قادر على المواكبة والاستفادة من جميع الفرص».
من جهته، اعتبر وزير المالية محمد برنية الخطوة «نجاحاً كبيراً وتاريخياً للدبلوماسية السورية»، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا».
وأضاف أن رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب «باب كبير وأخير يفتح لتعزيز ربط سوريا بالنظام الاقتصادي والمالي العالمي واستقطاب الاستثمارات والتقنيات الحديثة ودعم فرص التنمية».
ورأى برنية أن ذلك يفرض أمام دمشق «تحدي المضي بثقة وعزم في مسيرة التعافي والإصلاح الاقتصادي والمالي واستكمال بناء المؤسسات».
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يوليو بدء إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في دعم جديد من واشنطن للمرحلة الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، الذي وصل إلى السلطة بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد في أواخر العام 2024.
وصنفت الولايات المتحدة سوريا دولة راعية للإرهاب في عام 1979 في عهد حافظ الأسد.
وفي عهد آل الأسد، كانت سوريا ملاذاً لفصائل فلسطينية مسلحة، فيما واجهت دمشق اتهامات بالضلوع المباشر في حوادث مختلفة منها محاولة تفجير رحلة تابعة للخطوط الجوية الإسرائيلية (إل عال) عام 1986.
وفي السنوات الأخيرة، ارتبط تصنيف الولايات المتحدة لسوريا كدولة راعية للإرهاب بشكل أساسي بعلاقة بشار الأسد بإيران ودعمه لحزب الله اللبناني.
وقبل عام، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات المفروضة على سوريا، والتقى الشرع في دمشق، وزار الرئيس السوري البيت الأبيض في نوفمبر 2025.