الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
يجمع الفنانين والجمهور في فعاليات حية ومميزة

افتتاح الموسم 12 من فنون «نيويورك أبوظبي» بعروض «الثقافة الشعبية»

25 أغسطس 2026 13:39 مساء | آخر تحديث: 25 أغسطس 14:17 2026
دقائق القراءة - 6
شارك
share
icon الخلاصة icon
إطلاق موسم فنون نيويورك أبوظبي 12: عروض شارع وثقافة شعبية تشمل حفلاً نحاسياً 5 سبتمبر ورقص «الفراشة» 10-12 سبتمبر مع حفلات تكنو لاحقة
أعلن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي عن انطلاق موسمه الثاني عشر، وهو برنامج متنوع واسع النطاق يتمحور حول مفاهيم التجدد والتواصل والارتقاء الجماعي، يجمع الفنانين والجمهور على مدار العام من خلال الموسيقى والرقص والسينما وورش الأداء ومبادرات المشاركة المجتمعية.
يبدأ البرنامج بعرض موسيقي مزدوج مفعم بالطاقة، السبت 5 سبتمبر، تحييه فرقة «ذا ديرتي دازن براس باند» من نيو أورليانز، الحاصلة على جائزة جرامي، وفرقة «فانفاراي» الفرنسية المتخصصة في موسيقى الفرق النحاسية والإيقاعات المستوحاة من شمال إفريقيا، وذلك في أول ظهور للفرقتين في منطقة الخليج العربي.
ويتواصل البرنامج في الأسبوع التالي مع العرض الأول في الشرق الأوسط لعمل الرقص المعاصر الحاصل على جوائز «الفراشة التي حلقت فوق الريڤ»، وهو عمل من آوتياروا/نيوزيلندا أبدعه أولي ماثيسن بالتعاون مع لوسي لينش وشارفون مورتيمر، ويُعرض من الخميس إلى السبت، من 10 إلى 12 سبتمبر. ويعقب كل عرض حفل راقص قصير، حيث يُدعى الجمهور إلى البقاء للمشاركة في تحية الرقص الختامية، التي تتضمن عروضاً يحييها منسقو الأغاني بإشراف أنالوج روم، أحد أبرز الأسماء في المشهد الموسيقي في دبي.
وتمثل العروض الأولى بداية مميزة للبرنامج المستوحى من ثقافة الشارع الشعبية، والذي يجمع بين الإيقاع والحركة والتحول والصمود والتبادل الثقافي. ومن المنتظر أن يجري الإعلان عن مزيدٍ من فعاليات الموسم الثاني عشر خلال الأسابيع والأشهر المقبلة ضمن مختلف المجالات الفنية، بما يعكس ارتباط مركز الفنون الوثيق بالممارسات الفنية العالمية.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال بيل براغين، المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي: «يستند موسم 2026-2027 في مركز الفنون إلى قناعتنا بأن العروض الحية قادرة على تحفيز شكل من أشكال الابتهاج الجماعي، وذلك من خلال تسخير طاقة المجتمع وتحويلها إلى شيء أكبر وأكثر تأثيراً. ونتطلع إلى الترحيب مجدداً بجمهورنا الوفي لمشاهدة الأعمال الجديدة، التي تشمل أعمالاً متجذرة في التراث، وأخرى ترسم ملامح المستقبل. يتميز هذا الموسم بأنه مفعم بإحساس عامّ بالفرح، ليس كوسيلة للهروب أو الإلهاء، بل كأداة لتفريغ الطاقة وتعزيز الصمود والتكاتف المجتمعي في أوقات يسودها عدم اليقين. ويقدم كل عرض تجربة خاصة لا يمكن استنساخها، ولا يستطيع الإحساس بها سوى الحاضرين الذين يتشاركونها في موقع الفعالية».
وأضاف بيل: «تعكس العروض الأولى هذا التوجه بوضوح، بدءاً من موسيقى الفرق النحاسية من نيو أورليانز وتقاليد الفرق الجوّالة في شمال إفريقيا، وصولاً إلى عمل راقص يدمج الصمود والإيقاع ونبضات موسيقى التكنو من ديترويت، ويحولها إلى فرصة للاحتفال الجماعي. وكما هي العادة، نأمل أن يأتي الجمهور إلى العروض بدافع الفضول، ويغادروا مع إحساس قوي بالإلهام».

ثقافة شمال إفريقيا

أما حفل 5 سبتمبر، فهو يجمع بين التقاليد الموسيقية في نيو أورليانز وثقافة شمال إفريقيا في فرنسا، في تفاعل موسيقي فريد ونابض بالحيوية. فعلى مدى ما يقرب من 50 عاماً، أعادت فرقة «ذا ديرتي دازن براس باند» صياغة تقليد الفرق النحاسية في نيو أورليانز من خلال مزيج مميز من البيبوب والجاز والفانك والآر آند بي.
وتعود أصول الفرقة إلى جمعيات التكافل بين مجتمع أصحاب البشرة السمراء في نيو أورليانز، حيث كانت أندية المساعدة الاجتماعية والترفيه تقدم المساعدة للمجتمعات المحلية في تغطية تكاليف الجنازات، وأسهمت في نشوء تقليد «السكند لاين» في المدينة، حيث تقود فرق النحاسيات مواكب جنائزية تتحول تدريجياً من موسيقى الحزن والوقار إلى الرقص والحركة والاحتفال الجماعي.
وعلى خشبة المسرح، يتحول هذا التاريخ إلى صوت مفعم بالطاقة، تصفه الفرقة بأنه «جامبو موسيقي»، ينقل موسيقى الفرق النحاسية في نيو أورليانز إلى عوالم الفانك والسول والجاز والعروض الحية المعاصرة.
وتنضم إليها فرقة «فانفاراي»، التي تستوحي موسيقاها من الأصوات العربية والأمازيغية والأفرو كوبية واللاتينية والجاز. وتستلهم الفرقة، التي تتخذ من فرنسا مقراً لها، أسلوبها الخاص من تقاليد الفرق الجوالة في شمال إفريقيا، وتجمع بين الآلات النحاسية والإيقاعات التقليدية والبيانو والباس والطبول، لنقل الموسيقى الاحتفالية الجزائرية والمغربية إلى خشبة المسرح.
وسيتم افتتاح البرنامج بعرض مزدوج بين فرقة «فانفاراي» وفرقة «ذا ديرتي دازن براس باند»، في فعالية تجمع بين الإيقاع والحركة والتقاليد الموسيقية المختلفة.

الجسد والموسيقى

أما الإنتاج الثاني في الموسم، «الفراشة التي حلقت فوق الريڤ»، فيختزل أجواء ثلاثة أيام من الرقص الحماسي في ساعة واحدة من الأداء المتواصل. ويُقدَّم العمل على أنغام ألبوم التكنو الشهير في ديترويت «Nocturbulous Behaviour» لفرقة سوبيريان نايت، وهو يختبر قدرة التحمل إلى الحد الأقصى، حيث تبدأ الحماسة من اللحظة الأولى، حتى قبل جلوس الجماهير في مقاعدهم، ويبدأ الراقصون الحركة دون توقف على أنغام الموسيقى التي تملأ المكان.

وأبدع هذا العمل أولي ماثيسن بالتعاون مع لوسي لينش وشارفون مورتيمر، ويجري تنظيمه برعاية كريمة من مجلس الفنون في نيوزيلندا توي آوتياروا. ويستكشف العرض مفاهيم التكرار والتحرر واستجابة الجسد للموسيقى، من خلال تصميم حركي دقيق يحاكي كل نبضة إيقاعية.
وبعد كل عرض، سيُدعى الجمهور إلى البقاء في مسرح الصندوق الأسود للمشاركة في فعالية الرقص الختامية، وهي حفلة لاحقة مفعمة بموسيقى التكنو، تبدأ في التاسعة ليلاً، وتتضمن عروضاً يقدمها منسقو الموسيقى من أنالوج روم صاحب الشهرة الواسعة في دبي، لتواصل طاقة العمل الفني امتدادها في فضاء اجتماعي مشترك. ويشارك في تقديم العروض كل من «مو أمين» يوم الخميس 10 سبتمبر، و«سيريل رعيدي» يوم الجمعة 11 سبتمبر، و«بازوك» يوم السبت 12 سبتمبر.
وسيجري الإعلان عن مزيدٍ من العروض خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، على أن تشمل الفعاليات المرتقبة الموسيقى والرقص والسينما والسيرك المعاصر وعروض الفنانين المقيمين وورش العمل والعروض المتمحورة حول المجتمع.
ويعكس البرنامج أيضاً الدور الرئيسي الذي يؤديه مركز الفنون بوصفه مساحة للعمليات الإبداعية، إذ يجمع الفنانين الدوليين مع الأصوات الفنية من دولة الإمارات والمنطقة، كما يدعم الأعمال الجديدة والعلاقات الإبداعية طويلة الأمد والمشروعات متعددة التخصصات التي يجري تطويرها بالتعاون الوثيق مع أبوظبي.

معلومات الفعاليات


الفعالية: عرض موسيقي مزدوج تحييه فرقتا ذا ديرتي دازن براس باند وفانفاراي
التاريخ: السبت 5 سبتمبر، الساعة 7:30 مساءً
المكان: المسرح الأحمر، مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي
الفعالية: عرض «الفراشة التي حلّقت فوق الريڤ»، من إبداع أولي ماثيسن، بمشاركة لوسي لينش وشارفون مورتيمر التاريخ: من الخميس 10 سبتمبر إلى السبت 12 سبتمبر، الساعة 7:30 مساءً؛ يليه حفل لموسيقى التكنو بمشاركة منسقي موسيقى من أنالوج روم، عند الساعة 9 ليلاً.الخميس 10 سبتمبر: مو أمين الجمعة 11 سبتمبر: سيريل رعيدي السبت 12 سبتمبر: بازوك المكان: مسرح الصندوق الأسود، مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي

فرقة ذا ديرتي دازن براس باند


تحتفل فرقة ذا ديرتي دازن براس باند، الحاصلة على جائزة جرامي والتي تتخذ من نيو أورليانز مقراً لها، بمرور نحو 50 عاماً على تأسيسها. وقد نجحت في توسيع النطاق التقليدي لموسيقى الفرق النحاسية من خلال دمجه مع طيف متنوع من الأنماط الفنية، بما في ذلك الجاز، والبيبوب، والفانك، والآر أند بي. وتصف الفرقة هذا الأسلوب الفريد بالمزيج الموسيقي المتنوع، والذي أتاح لها الانطلاق في جولات مكوكية شملت أكثر من 30 دولة عبر 5 قارات، وتسجيل 12 ألبوماً موسيقياً، وإبرام شراكات واعدة مع مجموعة واسعة من الفنانين، أمثال نورا جونز ومودست ماوس. وتستمد الفرقة جذورها من تقاليد نوادي المساعدة الاجتماعية والترفيه في نيو أورليانز، حيث كانت موسيقى فرق النحاسية تُصاحب مواكب الجنائز قبل أن تتحول إيقاعاتها، بمجرد ابتعاد الصوت عن مسامع تلك المواكب، إلى مقطوعات راقصة مفعمة بالبهجة.

فرقة فانفاري


تأسست فرقة فانفاري في فرنسا عام 2005 بقيادة سمير إينال، وهي فرقة نحاسية شمال إفريقية تجمع في أدائها بين آلات النفخ والإيقاع، وتضمّ موسيقيين من أصول فرنسية، وشمال إفريقية، وفرنسية شمال إفريقية. تسعى الفرقة إلى إعادة تقديم موسيقى الاحتفالات الشعبية في الشوارع الجزائرية والمغربية بأسلوب جريء، تثريه آلات الإيقاع التقليدية وتأثيرات الموسيقى الآفرو-كوبية واللاتينية والتركية، وثقافة الريغي والفانك والجاز. وتشتهر فانفاري بعروضها الحية التي تنبض بالطاقة والحماس، وقدرتها على الانتقال السلس من مواكب الشوارع إلى خشبات المسارح، لتقدّم موسيقى متجذرة في التبادل الثقافي والاستكشاف الإبداعي والبهجة الاحتفالية.

أولي ماثيسن


يُعدّ أولي ماثيسن من أبرز الراقصين المتخصصين في الأداء الحركي وتصميم الرقصات. ينحدر ماثيسن من شعب الماوري في نيوزيلندا، وتحديداً من قبائل نجاتي مانو ونجاتي هينه ونجابوهي، بينما يتّخذ من مدينة أوكلاند مقراً له. وتتراوح أعمال الفنان بين الرقص المعاصر والمسرح القائم على التعبير الجسدي والسينما، كما شارك في عروض متنوعة لعدد من الفرق الرائدة في نيوزيلندا وأستراليا، من بينها فرقة أتاميرا للرقص، وبلاك جريس، وفرقة نيوزيلندا للرقص. وقد جاب عمله الشهير «الفراشة التي حلّقت فوق الريڤ» مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مهرجان إدنبرة فرينج، ومهرجان رايزينغ في ملبورن، ومهرجان ليفووركس في سيدني، ومهرجان نيوزيلندا فرينج. ومن المرتقب لعمله الجديد بعنوان «بيني وبين يسوع» أن يشهد عرضه الأول ضمن فعاليات بينالي البندقية 2026.

لوسي لينش


لوسي لينش هي فنانة متخصّصة في الرقص المعاصر، تنحدر أصولها من قبيلة نجاتي كاهونجونو. تلقت لينش تدريبها في جامعة يونيتك، حيث نالت درجة بكالوريوس في الفنون الأدائية والسينمائية. كما كانت من بين المؤسسين الأوائل لفرقة نيوزيلندا للرقص حين انطلقت، وعملت معها لثماني سنوات، حيث شاركت في معظم مواسم الفرقة الرئيسية، وجابت معها مهرجانات الرقص الكبرى حول العالم. وتعاونت الفنانة أيضاً مع فرقة بلاك جريس للرقص، والمصممة ماري جين أورايلي، ومهرجانات وورلد أوف ويرابل آرتس، ووماد، وسبلور، وتمبو للرقص، وأوكلاند للكاباريه، وجوائز نيوزيلندا لفن التعبير الجسدي.

شارفون مورتيمر


هي فنانة رقص مقيمة في تاماكي ماكاوراو، تعود أصولها إلى قبيلة نجاتي بورو. تخرّجت مورتيمر من برنامج الرقص المعاصر في معهد يونيتك، وقد تعاونت مع عدد من الفنانين والفرق المتخصّصة، من بينهم فوتنوت نيوزيلندا للرقص، ونيوزيلندا للرقص، وجوولاين للرقص، وجيسي مكول، إضافة إلى المصمم أولي ماثيسن. وترتكز أعمالها الإبداعية على التعاون، والانضباط الجسدي، والاهتمام الراسخ ببناء عوالم أدائية غنية بالتفاصيل التي يحلو تجسيدها من خلال الحركة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة