أظهر تحليل جديد أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في صياغة الأبحاث الطبية الحيوية قد يكون أكثر انتشاراً مما تشير إليه التصريحات المعلنة للباحثين، إذ رصدت الدراسة مؤشرات لغوية مرتبطة بنماذج اللغة الكبيرة في نسبة متزايدة من الأوراق العلمية المنشورة باللغة الإنجليزية.
وبحسب التحليل، الذي تناول أبحاثاً مؤرشفة في قاعدة «PubMed Central»، وهي قاعدة بيانات ومستودع رقمي مجاني تديره المكتبة الوطنية للطب الأمريكية ونشرته مجلة «Nature»، ظهرت مؤشرات متوافقة مع استخدام الذكاء الاصطناعي في 52% من الأوراق البحثية المنشورة عام 2024، قبل أن ترتفع إلى 77% خلال عام 2025، وتقترب من 90% في الأبحاث المنشورة خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025.
ولا تعني هذه النسب أن الذكاء الاصطناعي كتب معظم هذه الأبحاث بالكامل، بل تشير إلى احتمال استعانة الباحثين به بدرجات مختلفة، من تحسين اللغة وإعادة صياغة الجمل إلى تنظيم الأفكار وتلخيص الأدبيات العلمية.
ويشير الباحثون إلى أن ارتفاع النسب لا يعكس فقط سرعة تبني العلماء للذكاء الاصطناعي، بل يرتبط أيضاً بتحسن أدوات الكشف.