أطلقت جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية مبادرة بعنوان (بَسْمَةُ عِلْمٍ في كُلِّ بَيْت)، تتواصل من 22 إلى 28 أغسطس 2026، وتغطي مختلف مناطق رأس الخيمة، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي الجديد. وتهدف لدعم الطلبة المصابين بالأمراض المزمنة، معنوياً وتعليمياً، عبر زيارتهم في منازلهم وتقديم الحقائب المدرسية والمستلزمات الدراسية لهم، بما يسهم في تهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة بروح إيجابية، ويشجعهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية وتحقيق طموحاتهم.
وأكدت مهرة صراي، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، أن «بَسْمَةُ عِلْمٍ في كُلِّ بَيْت» تأتي ضمن جهود الجمعية لدعم مرضى الأمراض المزمنة وأسرهم، وتعزيز جودة حياتهم، عبر مبادرات تجمع بين البعد الصحي والإنساني والتعليمي. وتسعى الجمعية في الزيارات المنزلية إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الطلبة وأسرهم، وإيصال رسالة مجتمعية تؤكد أن الطالب المصاب بمرض مزمن يحظى بالدعم والاهتمام، وأن ظروفه الصحية لا تحد من فرصه في التعلم والنجاح والتميز.
وقالت: حرصنا على أن نصل إلى أبنائنا الطلبة في منازلهم ونشاركهم فرحة الاستعداد للعام الدراسي الجديد، في ظل أن التعليم حق وطموح لكل طالب، والمرض المزمن يجب ألا يشكل عائقاً أمام مواصلة مسيرته التعليمية.
وأكد رجل الأعمال أحمد بكيرات أهمية دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، الموجهة إلى الأطفال والطلبة المصابين بالأمراض المزمنة، مشيراً إلى ما تحمله «بَسْمَةُ عِلْمٍ في كُلِّ بَيْت» من رسالة إنسانية وتربوية نبيلة.
وقال: إن الوقوف إلى جانب الطلبة وأسرهم، لا سيما في بداية العام الدراسي، يمثل إحدى صور التكافل المجتمعي.