شارك عضو الكنيست الإسرائيلي من اليمين المتطرف تسفي سوكوت الثلاثاء في تحطيم نصب تذكاري فلسطيني في قرية مادما في شمال الضفة الغربية المحتلة، في خطوة دانها لاحقاً الجيش ومسؤولون إسرائيليون.
وقال رئيس مجلس قرية مادما رامي نصّار إن سوكوت «اقتحم القرية رفقة مستوطنين آخرين قرابة الساعة السابعة صباحاً بحماية دوريات من الجيش الإسرائيلي وأقدم على تخريب نصب الشهداء في وسط القرية باستخدام مطارق حديدية».
وأضاف «يحمل النصب أسماء شهداء القرية منذ معركة الكرامة عام 1968 والانتفاضتين الأولى والثانية حتى يومنا هذا، بينهم مزارع قتل عندما كان يعمل في أرضه بدون أي مواجهات».
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عضو الكنيست سوكوت يحطم النصب مع شخصين آخرين أمام أنظار جندي إسرائيلي، فيما تغلق مركبة للجيش الإسرائيلي الطريق ويترجل منها أربعة جنود.
وقال رئيس مجلس قرية مادما رامي نصّار إن سوكوت «اقتحم القرية رفقة مستوطنين آخرين قرابة الساعة السابعة صباحاً بحماية دوريات من الجيش الإسرائيلي وأقدم على تخريب نصب الشهداء في وسط القرية باستخدام مطارق حديدية».
وأضاف «يحمل النصب أسماء شهداء القرية منذ معركة الكرامة عام 1968 والانتفاضتين الأولى والثانية حتى يومنا هذا، بينهم مزارع قتل عندما كان يعمل في أرضه بدون أي مواجهات».
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عضو الكنيست سوكوت يحطم النصب مع شخصين آخرين أمام أنظار جندي إسرائيلي، فيما تغلق مركبة للجيش الإسرائيلي الطريق ويترجل منها أربعة جنود.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن سوكوت ومساعديه قاموا بجولة في المنطقة «بحماية جنود من الجيش الإسرائيلي الذين جرى تحويلهم عن أنشطتهم العملياتية لهذا الغرض».
وأضاف «خلافاً للتنسيق المتفق عليه، تصرف المشاركون بطريقة خادعة ومن دون إذن خرجوا بالكامل عن الإطار المعتمد وشرعوا في هدم أحد الصروح في مادما».
وأشار إلى أن الجنود أبلغوا قادتهم بالواقعة فأصدروا أوامر بوقف النشاط و«جرى إخراج المشاركين سريعاً من القرية».
وأورد الجيش أنه ينظر إلى تصرفات سوكوت بـ«أقصى درجات الخطورة»، معتبراً أنها «شكّلت إساءة استخدام للحماية التي توفرها قوات الأمن من أجل التصرف خارج نطاق الإطار المعتمد بشكل كامل».
وأضاف «خلافاً للتنسيق المتفق عليه، تصرف المشاركون بطريقة خادعة ومن دون إذن خرجوا بالكامل عن الإطار المعتمد وشرعوا في هدم أحد الصروح في مادما».
وأشار إلى أن الجنود أبلغوا قادتهم بالواقعة فأصدروا أوامر بوقف النشاط و«جرى إخراج المشاركين سريعاً من القرية».
وأورد الجيش أنه ينظر إلى تصرفات سوكوت بـ«أقصى درجات الخطورة»، معتبراً أنها «شكّلت إساءة استخدام للحماية التي توفرها قوات الأمن من أجل التصرف خارج نطاق الإطار المعتمد بشكل كامل».