تعاقدت الهيئة الإدارية لنادي الزوراء الرياضي العراقي، مع حسن عبد الكريم «قوقية»، لاعب المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، لتمثيل فريقها الكروي الأول في الموسم الحالي، بعد أن قام بفسخ عقده مع إدارة نادي جوروم التركي، بسبب عدم منحه فرصة للعب من قبل مدرب فريقها الكروي الأول في مباريات الدوري التركي.
ونشر المكتب الإعلامي لنادي الزوراء الرياضي العراقي على موقعه الرسمي في منصات التواصل الاجتماعي صورة اللاعب حسن عبد الكريم «قوقية» ومعها العبارة التالية: «لدينا (تيميناتور) الحقيقي».
وقد شوهد «قوقية»، وهو يوجد في مقصورة ملعب نادي الزوراء الدولي في بغداد، مساء الثلاثاء، خلال مباراة فريق الزوراء مع ضيفه فريق نفط ميسان التي فاز فيها الأول 4-0، حيث قام بتوجيه تحية للجماهير الحاضرة، التي استقبلته بالتصفيق والهتافات.
بينما نشر «قوقية» على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «عدت إلى المكان الذي تسكن فيه روحي، قبل أن يسكن فيه اسمي.. عدت لأن القلب يعرف طريقه دائماً إلى بيته.. ولأن روحي ما زالت هنا بين جماهير (النوارس)، وفي هذا القميص الذي يعني لي الكثير».
وأضاف: «عودتي للزوراء ليست عودة لاعب إلى نادٍ.. إنما عودة الروح إلى الجسد».
وفي شأن صلة أوضح «قوقية» ملابسات خروجه من فريقه التركي بالقول: «خرجت من الزوراء وأنا نجم بالفريق، وكان هدفي تطوير نفسي، وليس أن أكون مهمشاً من المدرب. المدرب جعل مني حقل تجارب، ولعبت في جميع المراكز، باستثناء مركزي الأساسي كجناح أيمن، لذلك قلت لإدارة النادي بوضوح: (إما أن ألعب في مركزي أو أخرج)».
وتابع: «لم أشارك في مباراتي قاسم باشا وغلطة سراي، وصبرت، لكن الآن انتهى صبري. وقد اتصل بي الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، وقال لي: (أحتاج منك أن تجد فريقاً تحصل فيه على دقائق لعب أكثر، حتى أتمكن من مشاهدة مستواك الحالي استعداداً لبطولة خليجي 27».
ونشر المكتب الإعلامي لنادي الزوراء الرياضي العراقي على موقعه الرسمي في منصات التواصل الاجتماعي صورة اللاعب حسن عبد الكريم «قوقية» ومعها العبارة التالية: «لدينا (تيميناتور) الحقيقي».
وقد شوهد «قوقية»، وهو يوجد في مقصورة ملعب نادي الزوراء الدولي في بغداد، مساء الثلاثاء، خلال مباراة فريق الزوراء مع ضيفه فريق نفط ميسان التي فاز فيها الأول 4-0، حيث قام بتوجيه تحية للجماهير الحاضرة، التي استقبلته بالتصفيق والهتافات.
بينما نشر «قوقية» على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «عدت إلى المكان الذي تسكن فيه روحي، قبل أن يسكن فيه اسمي.. عدت لأن القلب يعرف طريقه دائماً إلى بيته.. ولأن روحي ما زالت هنا بين جماهير (النوارس)، وفي هذا القميص الذي يعني لي الكثير».
وأضاف: «عودتي للزوراء ليست عودة لاعب إلى نادٍ.. إنما عودة الروح إلى الجسد».
وفي شأن صلة أوضح «قوقية» ملابسات خروجه من فريقه التركي بالقول: «خرجت من الزوراء وأنا نجم بالفريق، وكان هدفي تطوير نفسي، وليس أن أكون مهمشاً من المدرب. المدرب جعل مني حقل تجارب، ولعبت في جميع المراكز، باستثناء مركزي الأساسي كجناح أيمن، لذلك قلت لإدارة النادي بوضوح: (إما أن ألعب في مركزي أو أخرج)».
وتابع: «لم أشارك في مباراتي قاسم باشا وغلطة سراي، وصبرت، لكن الآن انتهى صبري. وقد اتصل بي الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، وقال لي: (أحتاج منك أن تجد فريقاً تحصل فيه على دقائق لعب أكثر، حتى أتمكن من مشاهدة مستواك الحالي استعداداً لبطولة خليجي 27».