نظَّمت جامعة زايد فعالية «الاستثمارُ في العقول... استثمارٌ في المستقبل»، التي أُقيمت ضمن مؤتمر ديهاد للمنظمات الإنسانية المستدامة، احتفاءً بالشراكات المجتمعية الداعمة لمسيرتها التعليمية، وتقديراً لإسهامات الشركاء في تمكين الطلبة، وتعزيز فرصهم في التعليم العالي، وترسيخ ثقافة العطاء والاستثمار في الإنسان.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من الشركاء المجتمعيين وقيادات الجامعة، حيث كرَّمت الجامعة الداعمين تقديراً لإسهاماتهم، وذلك بحضور ممثِّلين عن مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر، ومؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة تراحم الخيرية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، وجمعية دبي الخيرية، إلى جانب عدد من شركاء الجامعة، تأكيداً لمواصلة الشراكة بين الجامعة وداعميها، ودورها في دعم الاستثمار في التعليم وتمكين الطلبة.
ووفرَّت هذه الإسهامات فرصاً تعليمية لأكثر من 330 طالباً، ومكَّنتهم من استكمال دراستهم وتنمية مهاراتهم، بما يُعزِّز جاهزيتهم للمستقبل.
وقال الدكتور كيفن هول، مدير جامعة زايد: «يؤدي الشركاء دوراً محورياً في دعم هذه الرسالة من خلال تمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والاستفادة من الفرص التي توفرها الجامعة لتنمية معارفهم ومهاراتهم. ونعتز بما يجمعنا بهم من شراكة راسخة تقوم على الإيمان بأهمية التعليم في بناء المجتمع، ونتطلَّع إلى مواصلة العمل معهم لإعداد خريجين مؤهلين للإسهام في تحقيق أولويات التنمية ودعم اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات».
وتُجسِّد الفعالية نهج الجامعة في بناء شراكات استراتيجية ومستدامة مع الأفراد والمؤسسات الداعمة لمسيرتها التعليمية، بما يعزز استدامة برامجها الأكاديمية ويوسع أثرها المجتمعي، انطلاقاً من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مزدهر.
واختُتمت الفعالية بتجديد جامعة زايد شكرها وتقديرها لشركائها، مؤكدةً أن الاستثمار في العقول من خلال دعم التعليم وتمكين الطلبة يُمثِّل استثماراً مستداماً في مستقبل الوطن، وأن شراكاتها مع الجهات الداعمة ستظل ركيزة أساسية لتحقيق رسالتها التعليمية وتعزيز أثرها المجتمعي.