أعلنت روسيا، الخميس، طرد دبلوماسي روماني رداً على قيام بوخارست بطرد مبعوث روسي، الشهر الماضي.
وتشهد العلاقات بين روسيا ورومانيا، العضو السابق في الكتلة الشرقية، تدهوراً منذ اندلاع حرب أوكرانيا عام 2022.
وفي مايو، اتهمت رومانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، روسيا بإطلاق طائرة مسيرة أصابت مبنى سكنياً في مدينة غالاتي الرومانية، وهو ما نفته روسيا.
وطردت رومانيا دبلوماسياً روسياً في يوليو على خلفية تلك الحادثة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، الخميس «تسلّم القائم بالأعمال الروماني... مذكرة من الوزارة تُعلن أحد موظفي السفارة الرومانية في موسكو شخصاً غير مرغوب فيه».
وأضافت «يأتي هذا الإجراء رداً على قرار سابق غير مبرر للجانب الروماني بإعلان أحد موظفي السفارة الروسية في بوخارست شخصاً غير مرغوب فيه».
وأثار حادث تحطم الطائرة المسيّرة في مايو، والذي أسفر عن إصابة شخصين، غضباً شديداً لدى رومانيا، وأعضاء الناتو، والاتحاد الأوروبي.
ورُصدت توغّلات لمسيرات في رومانيا عشرات المرات منذ بداية الحرب الأوكرانية، ولكن لم تُستهدف أي مبانٍ سكنية قبل ذلك.
وتشهد العلاقات بين روسيا ورومانيا، العضو السابق في الكتلة الشرقية، تدهوراً منذ اندلاع حرب أوكرانيا عام 2022.
وفي مايو، اتهمت رومانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، روسيا بإطلاق طائرة مسيرة أصابت مبنى سكنياً في مدينة غالاتي الرومانية، وهو ما نفته روسيا.
وطردت رومانيا دبلوماسياً روسياً في يوليو على خلفية تلك الحادثة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، الخميس «تسلّم القائم بالأعمال الروماني... مذكرة من الوزارة تُعلن أحد موظفي السفارة الرومانية في موسكو شخصاً غير مرغوب فيه».
وأضافت «يأتي هذا الإجراء رداً على قرار سابق غير مبرر للجانب الروماني بإعلان أحد موظفي السفارة الروسية في بوخارست شخصاً غير مرغوب فيه».
وأثار حادث تحطم الطائرة المسيّرة في مايو، والذي أسفر عن إصابة شخصين، غضباً شديداً لدى رومانيا، وأعضاء الناتو، والاتحاد الأوروبي.
ورُصدت توغّلات لمسيرات في رومانيا عشرات المرات منذ بداية الحرب الأوكرانية، ولكن لم تُستهدف أي مبانٍ سكنية قبل ذلك.