تمثل المرأة في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية نحو 44% من إجمالي القوى العاملة في الهيئة، و37% من الموظفين في الوظائف الفنية، و46% من القيادات، بما يعكس حضورها الفاعل في المجالات التخصصية وصنع القرار.
تقول لطيفة راشد النعيمي، مهندس تراخيص إدارة الأمان النووي: «بعد حصولي على درجة بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية من جامعة الإمارات العربية المتحدة بامتياز، بدأت مسيرتي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عام 2023 مهندس تراخيص في إدارة الأمان النووي، وتتركز مسؤولياتي في مراجعة طلبات الترخيص المتعلقة بمحطة براكة للطاقة النووية، وحرصت على تطوير خبراتي المهنية بالحصول على شهادة إدارة المشاريع المعتمدة، بما يدعم قدرتي على تخطيط المشاريع وإدارة مخاطرها بكفاءة».
وبدورها تقول شيخة يونس الخوري، ضابط شؤون قانونية: أعمل ضابط شؤون قانونية في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية منذ عام 2023، حيث نما شغفي بالقانون النووي وحرصت على تطوير خبرتي في هذا المجال المتخصص، وحصلت على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ودبلوم في القانون النووي الدولي من المدرسة الدولية للقانون النووي في فرنسا، وخلال مسيرتي في الهيئة، اكتسبت خبرة في عدد من مجالات البرنامج النووي الإماراتي.
ومن جانبها، تتحدث بثينة سليمان العامري، أخصائي أول الأمان الإشعاعي، بالقول: «بدأت مسيرتي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عام 2011، وأعمل اليوم أخصائي أول الأمان الإشعاعي، حيث تتركز خبرتي على المراجعة والتقييم الرقابي للمنشآت والممارسات الطبية عالية الخطورة. وتشمل مسؤولياتها الإشراف على التقييمات الفنية للتراخيص، والرقابة، وعمليات التفتيش».
وتقول حمدة أحمد الشحي، مدير الأمن النووي بالإنابة: «انضممت إلى الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في عام 2012 بوظيفة مهندس عدم انتشار نووي. وتشمل خبرتها العمل مفتشاً للضمانات النووية، ودعم عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمساهمة في أنشطة حصر ومحاسبة المواد النووية».
عائشة العوضي
أما عائشة محمد نجيب العوضي، أخصائي الشؤون القانونية، تقول: «أعمل أخصائية في إدارة الشؤون القانونية، حيث أختص بإعداد ومراجعة اللوائح والتراخيص والاتفاقيات وغيرها من الصكوك القانونية. كما أُمثّل دولة الإمارات في المحافل والاجتماعات الدولية، مما عزّز خبرتي ووسّع معرفتي القانونية في المجال النووي على المستوى الدولي. وسبق أن ألقيت محاضرات في القانون النووية لطلبة جامعة السوربون».