أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، أنها أُبلغت بوقوع عدة هجمات بمسيّرات استهدفت محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، هذا الأسبوع، وأسفرت عن إصابة اثنين من الموظفين.
وأصبحت المحطة مصدراً متواصلاً للقلق بشأن سلامتها، منذ سيطرة الجيش الروسي عليها في مارس 2022. وتتبادل كييف وموسكو اتهامات بشن ضربات على المحطة.
وأشارت الوكالة الدولية المسؤولة عن السلامة النووية، عبر منصة إكس، إلى أن «مستويات الإشعاع في الموقع لا تزال ضمن المعدل الطبيعي».
وأصبحت المحطة مصدراً متواصلاً للقلق بشأن سلامتها، منذ سيطرة الجيش الروسي عليها في مارس 2022. وتتبادل كييف وموسكو اتهامات بشن ضربات على المحطة.
وأشارت الوكالة الدولية المسؤولة عن السلامة النووية، عبر منصة إكس، إلى أن «مستويات الإشعاع في الموقع لا تزال ضمن المعدل الطبيعي».
وذكرت أنّ هجوماً وقع في 25 أغسطس بالقرب من حوض التبريد في المحطة، أسفر عن إصابة اثنين من العاملين.
وفي اليوم التالي، انفجرت مسيّرة أخرى في موقع منشأة التخزين الجاف للوقود النووي المستهلك، بينما أفادت التقارير بأن طائرة مسيّرة ثالثة أصابت، في 26 أغسطس، نظام الرشّ الخاص بوحدات المحطة.
وقال المدير العام للوكالة رافايل غروسي، عبر إكس، إنّ أي هجوم على المواقع النووية «غير مقبول»، مجدداً دعوته إلى «أقصى درجات ضبط النفس لتجنب خطر وقوع حادث نووي».