الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تخص ملكة مصرية.. تفاصيل سرقة قلادة ألماس بملايين الدولارات من متحف في فيينا

28 أغسطس 2026 12:57 مساء | آخر تحديث: 28 أغسطس 13:23 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تخص ملكة مصرية.. تفاصيل سرقة قلادة ألماس بملايين الدولارات من متحف في فيينا
icon الخلاصة icon
سرقة قلادة ألماس تاريخية لملكة نازلي من متحف في فيينا؛ لصان حطما الواجهة وهربا، والشرطة تنشر صوراً وتحقق لاستعادتها
في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً، أعلنت الشرطة النمساوية سرقة قلادة ألماس فاخرة تقدر قيمتها بملايين الدولارات من متحف في العاصمة فيينا، بعدما اقتحم رجلان مجهولان إحدى واجهات العرض داخل المتحف وسرقا القطعة خلال ساعات العمل، قبل أن يلوذا بالفرار.
وتعود القلادة المسروقة إلى دار المجوهرات الفرنسية الشهيرة فان كليف أند آربلز، بينما تشير معلومات منشورة على موقع المتحف إلى أنها كانت مملوكة سابقاً للملكة نازلي، ملكة مصر السابقة، ما يمنحها قيمة تاريخية تتجاوز قيمتها المادية.

لصان يحطمان واجهة العرض ويهربان بالقلادة

قالت الشرطة النمساوية إن رجلين مجهولين حطما إحدى واجهات العرض داخل المتحف خلال ساعات استقبال الزوار، واستوليا على القلادة قبل أن يفرّا من المكان.
ونشرت الشرطة صوراً للمشتبه فيهما، ظهر فيها الرجلان داخل المتحف وهما يرتديان ملابس داكنة، في محاولة للمساعدة على تحديد هويتيهما.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن هوية المشتبه فيهما أو الطريقة التي تمكنا من خلالها من تنفيذ عملية السرقة والفرار بالقطعة الثمينة.

قلادة تضم 673 ماسة وأكثر من 200 قيراط

لم يكشف متحف الفنون التطبيقية في فيينا (MAK) رسمياً عن تفاصيل القطعة التي تعرضت للسرقة، مكتفياً بتأكيد وقوع الحادث خلال معرض للمجوهرات، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء.
لكن المعلومات المتاحة على الموقع الإلكتروني للمتحف تشير إلى أن القلادة قد تكون قلادة ملكية مرصعة بـ673 ماسة، يصل وزنها الإجمالي إلى أكثر من 200 قيراط.
وتعد القلادة من أبرز القطع المعروضة ضمن مجموعة مجوهرات دار فان كليف أند آربلز، التي يستضيفها المتحف منذ أوائل يونيو الماضي.

قصة القلادة المسروقة

تكتسب القلادة أهمية تاريخية خاصة بسبب ارتباطها بالأسرة الملكية المصرية، وبحسب الوصف المنشور على موقع المتحف، كانت القلادة ملكاً للملكة نازلي، ملكة مصر، التي ارتدتها عام 1939 خلال حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية إلى ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي، الذي أصبح لاحقاً شاه إيران.

القلادة بيعت بأكثر من 4 ملايين دولار

ولم تكن القيمة المادية للقلادة أقل إثارة من تاريخها؛ إذ بيعت القطعة في مزاد بمدينة نيويورك عام 2015 مقابل نحو 4.3 مليون دولار، وفقاً لدار المزادات العالمية «سوثبيز».
وتعكس قيمة الصفقة مدى ندرة القطعة وأهميتها، خاصة أنها تحمل توقيع واحدة من أشهر دور المجوهرات الفاخرة في العالم، إلى جانب تاريخها الملكي.

أكثر من 300 قطعة في معرض فان كليف أند آربلز

كان متحف الفنون التطبيقية في فيينا يعرض منذ أوائل يونيو أكثر من 300 قطعة من مجموعة دار فان كليف أند آربلز، ضمن معرض مخصص لمجوهرات الدار الفرنسية الشهيرة.
وأظهرت صورة منشورة على الموقع الإلكتروني للمتحف القلادة داخل واجهة زجاجية مخصصة لحماية القطع المعروضة.
وأكد المتحف وقوع السرقة، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل إضافية بشأن القطعة أو ملابسات الجريمة، مشيراً إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً.

الشرطة تبحث عن المشتبه فيهما

تواصل الشرطة النمساوية تحقيقاتها للعثور على الرجلين اللذين نفذا عملية السرقة، بعدما نشرت صوراً لهما التُقطت داخل المتحف.
وتأمل السلطات في أن تساعد الصور والمعلومات المتعلقة بالقلادة على تعقبها واستعادتها، في ظل قيمتها المالية والتاريخية الكبيرة.
وتأتي السرقة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر التي تواجهها المتاحف أثناء عرض المجوهرات التاريخية والنادرة، حتى مع وجود القطع داخل واجهات زجاجية مؤمنة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة