جرفت الأمواج سمكة المجداف العملاقة، يزيد طولها على 4 أمتار، إلى الشاطئ الوردي في جزيرة كومودو الإندونيسية، ما أثار ضجة بين السكان ورواد الشاطئ، وأعاد إلى الواجهة أسطورة قديمة تربط ظهور هذا الكائن بكوارث طبيعية.
وقال سهلان، رئيس قرية تيلون في سيكاروه، إن زائراً كان يخيم قرب الساحل عثر على السمكة نحو الساعة السابعة والنصف صباحاً، قبل أن يساعده أطفال ورجل بالغ في حملها من الشاطئ ونقلها إلى الداخل، إذ قد يصل طول سمكة المجداف البالغة إلى نحو 11 متراً، فيما تزن قرابة 272 كيلوغراماً.
وأضاف: «ظل السكان هادئين رغم انتشار صور السمكة والتكهنات بشأنها، إذ تعرف هذه السمكة في الفولكلور الياباني باسم «سمكة يوم القيامة». وتعود هذه الرواية إلى القرن السابع عشر على الأقل، إذ يربطها البعض بالزلازل وأمواج المد العاتية».
لا توجد أدلة علمية تثبت علاقة بين ظهور أسماك المجداف والكوارث الطبيعية، فيما رفضت السلطات البحرية هذه المعتقدات بوصفها أسطورة. لكن باحثين رأوا أن الظروف البيئية التي تدفع هذه الأسماك إلى المياه الضحلة تستحق مزيداً من الدراسة.
تعزز وقائع نادرة هذه الأسطورة، بينها ظهور نحو 20 سمكة مجداف في اليابان قبل زلزال توهوكو عام 2011، الذي بلغت قوته 9.1 درجة وتسبب في تسونامي أودى بحياة قرابة 20 ألف شخص.
وفي فبراير 2026، ظهرت سمكتان من النوع نفسه على شاطئ كابو سان لوكاس بالمكسيك، حيث أعادهما سياح إلى البحر. وقالت السائحة مونيكا بيتنجر: «كان الأمر أشبه بفيلم خيالي».