سُرق من أحد المتاحف النمساوية، بعد ظهر الخميس، عقد ألماس استثنائي من تصميم دار «فان كليف أند آربلز»، مرصّع بالبلاتين ويزن أكثر من 200 قيراط، ويتألف من 673 حجراً كريماً، وفق ما أعلنت الشرطة.
ويعود هذا العقد للعائلة المالكة السابقة في مصر، وارتدته الملكة نازلي زوجة الملك فؤاد الأول، والد الملك فاروق الذي أطاحت به ثورة 1952.
وذكرت الشرطة النمساوية، في بيان صدر الخميس، أن رجلين غير ملثمين، أحدهما مسلّح، رصدتهما كاميرات المراقبة في متحف الفنون التطبيقية في فيينا وبحوزتهما تذاكر دخول «حطّما واجهة عرض زجاجية» بمطرقة قبل «الفرار بالقلادة».
وأكدت إدارة المتحف عملية السرقة، لكنها أشارت إلى أنها «لا تستطيع في هذه المرحلة توفير أي معلومات بشأن التحقيق الجاري».
وبحسب إذاعة «أو 1» النمساوية، قدرت دار «سوذبيز» قيمة العقد بملايين اليوروهات عام 2015.
ويشكل هذا العقد قطعة مميزة صُممت خصيصاً للعائلة الملكية المصرية السابقة، وارتدتها الملكة نازلي عام 1939 في احتفال زفاف ابنتها فايزة على شاه إيران المستقبلي آنذاك، محمد رضا بهلوي.
وتصف دار «فان كليف أند آربلز» هذه القطعة ضمن مجموعتها المنشورة عبر الإنترنت بأنها «أحادية اللون، وأيقونية، وتجسّد روعة المجوهرات البيضاء».
وأعلن متحف الفنون التطبيقية أن الجناح حيث كان العقد معروضاً سيبقى مغلقاً حتى إشعار آخر.
ويعود هذا العقد للعائلة المالكة السابقة في مصر، وارتدته الملكة نازلي زوجة الملك فؤاد الأول، والد الملك فاروق الذي أطاحت به ثورة 1952.
وذكرت الشرطة النمساوية، في بيان صدر الخميس، أن رجلين غير ملثمين، أحدهما مسلّح، رصدتهما كاميرات المراقبة في متحف الفنون التطبيقية في فيينا وبحوزتهما تذاكر دخول «حطّما واجهة عرض زجاجية» بمطرقة قبل «الفرار بالقلادة».
وأكدت إدارة المتحف عملية السرقة، لكنها أشارت إلى أنها «لا تستطيع في هذه المرحلة توفير أي معلومات بشأن التحقيق الجاري».
وبحسب إذاعة «أو 1» النمساوية، قدرت دار «سوذبيز» قيمة العقد بملايين اليوروهات عام 2015.
ويشكل هذا العقد قطعة مميزة صُممت خصيصاً للعائلة الملكية المصرية السابقة، وارتدتها الملكة نازلي عام 1939 في احتفال زفاف ابنتها فايزة على شاه إيران المستقبلي آنذاك، محمد رضا بهلوي.
وتصف دار «فان كليف أند آربلز» هذه القطعة ضمن مجموعتها المنشورة عبر الإنترنت بأنها «أحادية اللون، وأيقونية، وتجسّد روعة المجوهرات البيضاء».
وأعلن متحف الفنون التطبيقية أن الجناح حيث كان العقد معروضاً سيبقى مغلقاً حتى إشعار آخر.