وقعت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية وشركة «جي إس دبليو سمنت» JSW Cement
عقد مشروع توسعة مصنع الشركة الناشطة في منطقة الطويين، حيث تتضمن أعمال المشروع إنشاء وتشغيل وحدة جديدة لطحن الإسمنت بطاقة إنتاجية تبلغ 1.65 مليون طن سنوياً، بما يسهم في تعزيز الطاقة الإنتاجية لقطاع مواد البناء ودعم نمو الاستثمارات الصناعية في إمارة الفجيرة.
يأتي المشروع ترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة، برؤية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، نحو الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، وتوسيع قاعدة المشاريع التنموية، وتعزيز القطاع الصناعي، بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة.
يتضمن المشروع إنشاء وحدة متخصصة لإنتاج الإسمنت البورتلاندي العادي (OPC)، إلى جانب المرافق الخدمية والبنية التحتية المساندة، على أن يتم تنفيذ المشروع خلال فترة تقدر بـ15 شهراً، حيث يواكب المشروع الطلب المتنامي على الإسمنت في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بالتزامن مع النمو العمراني والتوسع في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات، كما يسهم في تعزيز الطاقة الإنتاجية المحلية، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد ودعم استدامة قطاع مواد البناء.
وأكد المهندس علي قاسم، مدير عام المؤسسة، أن توقيع العقد يمثل خطوة مهمة في دعم الاستثمار الصناعي في إمارة الفجيرة، ويعكس حرص المؤسسة على استقطاب وتمكين المشاريع النوعية التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي، وتواكب أفضل الممارسات البيئية والفنية، بما يتماشى مع توجهات الإمارة في تعزيز الاستفادة من مواردها الطبيعية وتنمية قطاعها الصناعي.
وأضاف أن مشروع توسعة المصنع يعد إضافة نوعية للقطاع الصناعي في الإمارة، لما يوفره من تعزيز للقدرات الإنتاجية ودعم لسوق مواد البناء في الدولة والمنطقة، وأن المؤسسة تواصل جهودها في دعم المشاريع الاستراتيجية، التي تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع رؤية الإمارة نحو مستقبل صناعي مستدام.
وأعربت الشركة عن شكرها وتقديرها للمؤسسة، مؤكدة أن المشروع سيسهم في تلبية احتياجات السوق المتنامية وتعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية، من خلال الاستفادة من الكلنكر المنتج محلياً، وان المشروع يعزز مكانة الفجيرة وجهة جاذبة للاستثمارات الصناعية والتعدينية، ويدعم توجهاتها في توسيع المشاريع التنموية وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، بما يسهم في رفع تنافسية القطاع الصناعي ودعم النمو الاقتصادي المستدام على المستويين المحلي والاقليمي.
يأتي المشروع ترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة، برؤية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، نحو الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، وتوسيع قاعدة المشاريع التنموية، وتعزيز القطاع الصناعي، بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة.
يتضمن المشروع إنشاء وحدة متخصصة لإنتاج الإسمنت البورتلاندي العادي (OPC)، إلى جانب المرافق الخدمية والبنية التحتية المساندة، على أن يتم تنفيذ المشروع خلال فترة تقدر بـ15 شهراً، حيث يواكب المشروع الطلب المتنامي على الإسمنت في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بالتزامن مع النمو العمراني والتوسع في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات، كما يسهم في تعزيز الطاقة الإنتاجية المحلية، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد ودعم استدامة قطاع مواد البناء.
وأكد المهندس علي قاسم، مدير عام المؤسسة، أن توقيع العقد يمثل خطوة مهمة في دعم الاستثمار الصناعي في إمارة الفجيرة، ويعكس حرص المؤسسة على استقطاب وتمكين المشاريع النوعية التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي، وتواكب أفضل الممارسات البيئية والفنية، بما يتماشى مع توجهات الإمارة في تعزيز الاستفادة من مواردها الطبيعية وتنمية قطاعها الصناعي.
وأضاف أن مشروع توسعة المصنع يعد إضافة نوعية للقطاع الصناعي في الإمارة، لما يوفره من تعزيز للقدرات الإنتاجية ودعم لسوق مواد البناء في الدولة والمنطقة، وأن المؤسسة تواصل جهودها في دعم المشاريع الاستراتيجية، التي تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع رؤية الإمارة نحو مستقبل صناعي مستدام.
وأعربت الشركة عن شكرها وتقديرها للمؤسسة، مؤكدة أن المشروع سيسهم في تلبية احتياجات السوق المتنامية وتعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية، من خلال الاستفادة من الكلنكر المنتج محلياً، وان المشروع يعزز مكانة الفجيرة وجهة جاذبة للاستثمارات الصناعية والتعدينية، ويدعم توجهاتها في توسيع المشاريع التنموية وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، بما يسهم في رفع تنافسية القطاع الصناعي ودعم النمو الاقتصادي المستدام على المستويين المحلي والاقليمي.