كرّمت القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع شركة نيسان الشرق الأوسط وشركة عبدالواحد الرستماني للسيارات، الوكيل الحصري لسيارات نيسان في دبي والشارقة والإمارات الشمالية، الفائزين في حملة «قيادة بوعي» لتعزيز السلامة المرورية، التي أُطلقت في يوليو الماضي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجهات الثلاث.
وفاز المواطن خالد محمد الزرعوني، وعبدالرحيم نور محمد، من جمهورية بنغلاديش الشعبية، بالجائزة الكبرى للحملة، حيث حصل كل منهما على سيارة «نيسان كيكس»، بعد مشاركتهما في المسابقة المرورية التفاعلية التي أطلقتها شرطة دبي عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد العميد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أن الحملة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز أمن الطرق وسلامة مستخدميها، ورفع مستوى الوعي المروري لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال التركيز على أبرز مسببات الحوادث، وفي مقدمتها عدم ترك مسافة أمان كافية، والانحراف المفاجئ، والسرعة الزائدة، واستخدام الهاتف المحمول والانشغال بغير الطريق أثناء القيادة.
وقال إن الحملة تنسجم مع توجهات واستراتيجيات حكومة دبي الرامية إلى تعزيز أمن الطرق، وخفض معدلات الحوادث المرورية والوفيات والإصابات الناجمة عنها، من خلال نشر الوعي المروري، وتبنّي أفضل الممارسات الوقائية.
ولفت إلى أن الحملة تضمنت مسابقة مرورية تفاعلية عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشرطة دبي، وأثنى على الجهود المتميزة التي بذلتها شركة نيسان الشرق الأوسط وشركة عبدالواحد الرستماني للسيارات في دعم الحملة والمساهمة في تنفيذ برامجها التوعوية.
من جانبه، هنّأ تييري صباغ، نائب رئيس قسم، رئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في الشرق الأوسط، والمملكة العربيّة السعودية، والهند، ودول CIS، الفائزين بالجائزة الكبرى، معرباً عن تقديره للقيادة العامة لشرطة دبي وشركة عبدالواحد الرستماني للسيارات على النجاح الكبيرة لهذه المبادرة.
وقال: «نؤمن بأن تعزيز السلامة المرورية هو مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص. وقد جاء تقديمنا سيارة نيسان كيكس لكل فائز ضمن هذه الحملة لتحفيز أفراد المجتمع، وبخاصة فئة الشباب والسائقين الجدد، على تبني سلوكيات قيادة آمنة ومسؤولة».
من جانبه، قال حسام بغدادي، المدير التنفيذي للعمليات في شركة عبدالواحد الرستماني للسيارات: «نؤمن بأن مسؤوليتنا تجاه المجتمع تمنحنا دوراً في دعم المبادرات التي تشجع على القيادة الواعية والسلوك المسؤول، وهو ما جسدته حملة «قيادة بوعي» من خلال إشراك الجمهور في رسائل عملية وقريبة من واقع القيادة اليومية».