كشفت اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي التي ستقام خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، عن مشاركة جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كمتحدث رئيسي ضمن أبرز ضيوف القمة هذا العام.
تكتسب مشاركته في هذه الدورة أهمية خاصة في ضوء الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مرحلة تشهد تحولات جيوسياسية متسارعة وتحديات تتطلب مستويات أعلى من التنسيق والتعاون.
رؤية خليجية
ورحّبت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، بمشاركة البديوي، مؤكدة أن حضوره أعمال الدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي، يمثل إضافة نوعية لحوارات القمة لما يحمله من خبرة دبلوماسية ورؤية واسعة للتحولات التي تمر بها المنطقة والعالم.
وقالت: «يمثل مجلس التعاون الخليجي نموذجاً راسخاً في التنسيق والتكامل والعمل المشترك، والإعلام جزء أساسي من هذه المنظومة. ونثق بأن الحوار مع شخصية سياسية ودبلوماسية بمكانته سيضيف بعداً مهمّاً إلى نقاشات القمة حول مستقبل الإعلام ودوره في مرحلة إقليمية ودولية دقيقة».
من ناحية أخرى، يشارك الفنان والنحات الإماراتي مطر بن لاحج، والفنان والنحات العالمي «إل سيد» في جلسة بعنوان «قوة الفنون في سرد القصص»، ضمن جلسات المنتدى الإعلامي العربي للشباب، في إطار فعاليات قمة الإعلام العربي 2026.
مطر بن لاحج
وتسلط الجلسة الضوء على الدور المتنامي للفنون في صناعة السرديات والتعبير عن القضايا الإنسانية، وقدرتها على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات، إلى جانب استعراض تجارب فنية توظف الإبداع في إيصال الرسائل وتعزيز الحوار والتفاهم.
ويُعد مطر بن لاحج من أبرز الفنانين والنحاتين الإماراتيين، ويتميز بتجربة فنية تجمع بين النحت والرؤية الفنية والتعبير التشكيلي، مع اهتمام خاص بالهوية الإماراتية والتراث والحداثة، وتوظيف الأشكال والخامات في أعمال تعكس قيم المجتمع وطموحه.
أما «إل سيد» فهو فنان معاصر عالمي تتنوع أعماله بين الرسم والنحت والتركيبات الفنية، ويمزج فيها جماليات الخط العربي بروح الفن الحضري. ويستلهم أعماله من اللغة والهوية والذاكرة الثقافية، كما يستخدم الفن جسراً للحوار والتعايش والتواصل الإنساني.