تستعد سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، للظهور في فيلم وثائقي تلفزيوني وإجراء مقابلة تتناول فيها تداعيات علاقتها السابقة بجيفري إبستين، في إطار ما وُصف بأنه خطة للعودة إلى الحياة العامة في المملكة المتحدة.
وأفادت تقارير بأن فيرغسون تلقت خلال الفترة الأخيرة عدداً كبيراً من العروض لإجراء مقابلات من وسائل إعلام ومنصات بث عالمية، بالتزامن مع عودتها إلى المملكة المتحدة بعد نحو سبعة أشهر قضتها في أوروبا.
ونقلت صحيفة «ذا صن» عن مصدر أن فيرغسون تدرس هذه العروض، وأن اهتمامها الأساسي يتمثل في الحفاظ على السيطرة على روايتها للأحداث واختيار الجهة التي ستجري معها المقابلة، أكثر من تحقيق مكاسب مالية.
وكانت فيرغسون ابتعدت عن المملكة المتحدة وسط تداعيات علاقتها بإبستين، بعد إعادة فتح ملف علاقاته بشخصيات عامة عقب نشر ملايين الرسائل الإلكترونية المرتبطة بالقضية في الولايات المتحدة.