حُكم على عضو مجلس مدينة بالدوين بارك السابق في كاليفورنيا، ريكاردو باتشيكو، بالسجن 18 شهراً بعد إدانته بتلقي رشى مقابل دعم عقد لنقابة الشرطة والمساعدة في الحصول على تصاريح مرتبطة بأعمال الماريجوانا.
وكشفت التحقيقات الفيدرالية أن باتشيكو، البالغ 63 عاماً، تلقى على مدى سنوات أموالاً مقابل استغلال منصبه المنتخب للتأثير في قرارات المجلس، قبل أن يعترف بدفن نحو 63 ألف دولار نقداً في حديقة منزله الخلفية.
وأمرت المحكمة باتشيكو بدفع غرامة قدرها 10 آلاف دولار ومصادرة 219755 دولاراً، فيما صادر مكتب التحقيقات الفيدرالي 83 ألف دولار من الأموال المرتبطة بعائداته النقدية، بينها 62900 دولار قال إنه دفنها في موقعين داخل منزله.
وتعود إحدى أبرز وقائع القضية إلى عام 2018، عندما تلقى باتشيكو 37900 دولار من ضابط شرطة كان يعمل سراً مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، مقابل دعمه عقداً لنقابة شرطة بالدوين بارك بلغت قيمته 4.4 مليون دولار على الأقل خلال ثلاث سنوات. وشملت المدفوعات 20 ألف دولار نقداً سُلمت له داخل ظرف في مقهى، إضافة إلى شيكات وُجهت إلى كنيسته ولجان سياسية مرتبطة به.
كما كشفت التحقيقات عن مخطط يتعلق بتصاريح زراعة، واتهم المدعون باتشيكو بتلقي أموال من شركات تسعى للحصول على تصاريح وموافقات، مقابل استخدام نفوذه السياسي لدعم طلباتها.
وفي قضية مرتبطة، حُكم على عضو مجلس مدينة كومبتون السابق إسحاق جاكوب غالفان بالسجن 18 شهراً، وأُلزم بدفع 323 ألف دولار تعويضاً. وأقر غالفان أيضاً بعدم الإبلاغ عن أكثر من 560 ألف دولار من دخله لمصلحة الضرائب بين عامي 2017 و2020.
وأقر رجل الأعمال ييتشانغ باي، المتورط في المخطط، بالذنب بتهمة التآمر لتقديم رشى، وحُكم عليه بالسجن 20 شهراً وغرامة قدرها 3 آلاف دولار.
وتوسعت التحقيقات الفيدرالية لاحقاً لتشمل 20 شخصاً مرتبطين بالحكومة المحلية وصناعة الماريجوانا، في واحدة من أكبر قضايا الفساد التي شهدتها المنطقة.