الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الحرس الجمهوري يصد اقتحام القصر وإطلاق النار يهز العاصمة

النيجر تعلن احتواء تمرد عسكري بعد مواجهات في نيامي

30 أغسطس 2026 00:17 صباحًا | آخر تحديث: 30 أغسطس 00:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
احتواء تمرد عسكري في نيامي بعد اشتباكات قرب القصر والقاعدة 101؛ الحرس الجمهوري بقي موالياً للمجلس العسكري واستعاد السيطرة تدريجياً
أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر أمس السبت استعادة السيطرة تدريجياً على الوضع في العاصمة نيامي، بعد مواجهات بين قوات موالية للسلطات ومجموعة من العسكريين المتمردين، تركزت في محيط القصر الرئاسي والقاعدة العسكرية 101 الواقعة داخل مجمع مطار نيامي الدولي.
وقالت السلطات، في بيان وقعه وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي، إن «مجموعة من الجنود المخالفين للتنظيمات العسكرية» احتجزت عدداً من زملائها في ثكنات القاعدة 101، وأطلقت النار على مواقع حساسة في العاصمة.
وأضافت أن الاستجابة السريعة لقوات الدفاع والأمن مكنت من احتواء التمرد واستعادة السيطرة تدريجياً على تلك المواقع.
وأفاد مصدر أمني في غرب إفريقيا بأن متمردين من القوات المسلحة حاولوا دخول القصر الرئاسي،  وأكد دبلوماسي إفريقي في نيامي أن الحرس الجمهوري بقي، في الوقت الراهن، موالياً لرئيس المجلس العسكري الجنرال عبدالرحمن تياني.
وقال النائب النيجري في برلمان «تحالف دول الساحل» إبراهيم بانا، في منشور على فيسبوك، إن الوضع أصبح «تحت السيطرة التامة للحرس الرئاسي».
وسُمع إطلاق نار كثيف وانفجارات منذ نحو الساعة الواحدة فجراً في مناطق عدة من العاصمة، خصوصاً حول القاعدة 101 والقصر الرئاسي والمطار الدولي.
وأفاد سكان بسماع رشقات رشاشة صباحاً، فيما شوهدت آليات عسكرية ومدرعة في محيط المطار. كما أغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي ومقر التلفزيون الرسمي، وأجبرت السيارات على العودة.
 وتأتي المواجهات في موقع ذي أهمية استراتيجية كبيرة؛ إذ تضم القاعدة الجوية 101، الواقعة داخل مجمع مطار نيامي، مقر هيئة أركان القوة الموحدة لـ«تحالف دول الساحل» الذي يضم النيجر ومالي وبوركينا فاسو، إضافة إلى مقر «فيلق إفريقيا»، القوة التابعة لوزارة الدفاع الروسية التي خلفت مجموعة فاغنر وتساعد دول التحالف في مواجهة الجماعات المتمردة.
ويقود تياني النيجر منذ الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2023، ولا يزال الرئيس المخلوع محمد بازوم محتجزاً منذ ذلك الحين. وتواجه البلاد منذ نحو عقد هجمات متكررة من جماعات متمردة، ولاسيما في منطقة تيلابيري المحاذية لمالي وبوركينا فاسو.
وتحكم النيجر، إلى جانب مالي وبوركينا فاسو، مجالس عسكرية شكلت «تحالف دول الساحل» وتقربت من روسيا بعد إنهاء علاقاتها العسكرية مع فرنسا. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة