تصدّر مطار دبي الدولي قائمة أكبر مطارات العالم في السعة المقعدية المجدولة على الرحلات الدولية خلال شهر سبتمبر/ أيلول، بعد أن وفّر 4.34 مليون مقعد للرحلات المغادرة، (8.7 مليون مقعد في الاتجاهين)، متقدماً على مطار لندن هيثرو الذي جاء في المركز الثاني بـ4 ملايين مقعد، وفقاً لبيانات موقع «أو إيه جي» الدولي المتخصص في بيانات الطيران،
وحلّ مطار سيؤول إنتشون الدولي في المركز الثالث بسعة بلغت 3.78 مليون مقعد، تلاه مطار أمستردام في المركز الرابع بـ3.7 مليون مقعد، ثم مطار إسطنبول في المركز الخامس بـ3.6 مليون مقعد.
وجاء مطار سنغافورة شانغي في المركز السادس بسعة 3.46 مليون مقعد، تلاه مطار باريس شارل ديغول بـ3.45 مليون مقعد، بينما تقدم مطار فرانكفورت إلى المركز الثامن بسعة 3.41 مليون مقعد، متجاوزاً مطار هونغ كونغ الدولي الذي حلّ تاسعاً بـ3.21 مليون مقعد، فيما جاء مطار مدريد في المركز العاشر بسعة 2.7 مليون مقعد.
وحلّ مطار سيؤول إنتشون الدولي في المركز الثالث بسعة بلغت 3.78 مليون مقعد، تلاه مطار أمستردام في المركز الرابع بـ3.7 مليون مقعد، ثم مطار إسطنبول في المركز الخامس بـ3.6 مليون مقعد.
وجاء مطار سنغافورة شانغي في المركز السادس بسعة 3.46 مليون مقعد، تلاه مطار باريس شارل ديغول بـ3.45 مليون مقعد، بينما تقدم مطار فرانكفورت إلى المركز الثامن بسعة 3.41 مليون مقعد، متجاوزاً مطار هونغ كونغ الدولي الذي حلّ تاسعاً بـ3.21 مليون مقعد، فيما جاء مطار مدريد في المركز العاشر بسعة 2.7 مليون مقعد.
زخم تصاعدي في المطار
يأتي تصدر مطار دبي لقائمة المطارات العالمية من حيث السعة المقعدية، بالتزامن مع استمرار تعافي الحركة الجوية، وزيادة السعة التشغيلية لشركات الطيران، مدعوماً بتحسن الطلب على السفر، وانتعاش الفعاليات، ودخول موسم الشتاء.
واستقبل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026، مع تسجيل نمو تدريجي في أعداد المسافرين خلال الربع الثاني، لترتفع الحركة من 3.5 مليون مسافر في أبريل إلى 4.5 مليون في مايو، ثم 5 ملايين في يونيو. ويعكس هذا المسار التصاعدي استمرار عودة شركات الطيران الدولية إلى مطار دبي، وتحسن مستويات الربط الجوي، إلى جانب ارتفاع معدلات إشغال الطائرات، بما يشير إلى استمرار قوة الطلب في الأسواق الرئيسية، بالتزامن مع دخول النصف الثاني من العام، الذي يشهد عادةً نشاطاً متزايداً في حركة السفر.
واستقبل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026، مع تسجيل نمو تدريجي في أعداد المسافرين خلال الربع الثاني، لترتفع الحركة من 3.5 مليون مسافر في أبريل إلى 4.5 مليون في مايو، ثم 5 ملايين في يونيو. ويعكس هذا المسار التصاعدي استمرار عودة شركات الطيران الدولية إلى مطار دبي، وتحسن مستويات الربط الجوي، إلى جانب ارتفاع معدلات إشغال الطائرات، بما يشير إلى استمرار قوة الطلب في الأسواق الرئيسية، بالتزامن مع دخول النصف الثاني من العام، الذي يشهد عادةً نشاطاً متزايداً في حركة السفر.