الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تهديد مرعب بالذكاء الاصطناعي.. ترامب: جزيرة خرج تُسوى بالأرض

31 أغسطس 2026 11:35 صباحًا | آخر تحديث: 31 أغسطس 12:04 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
تهديد مرعب بالذكاء الاصطناعي.. ترامب: جزيرة خرج تُسوى بالأرض
icon الخلاصة icon
ترامب ينشر فيديو ذكاء اصطناعي يوحي بتدمير جزيرة خرج وسط تصعيد؛ إيران تنفي وتتوعد بالرد؛ أمريكا تضرب لارك وتكثف العقوبات وتراجع الملاحة بهرمز
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديو أُنتج بالذكاء الاصطناعي قال إنه يظهر جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني، وهي تُسوى بالأرض، وتتحول إلى ركام، وذلك بعد ساعات من تبادل البلدين هجمات للمرة الأولى منذ يوليو/تموز الماضي.
ولم يتضح ما إذا كان منشور ترامب يمثل تهديداً لجزيرة خرج، أم أن هجوماً كان يجري بالفعل. وبعد عدة ساعات من نشر المنشور، لم تظهر أي أدلة على تعرض الجزيرة لهجوم.
وقال ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي: «جزيرة خرج تُسوى بالأرض!!!»، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل. لكن المقطع المصور الذي يظهر انفجارات هائلة كان على الأرجح مُنتجاً بالذكاء الاصطناعي، وذلك باستخدام برمجيات تكشف الصور التي جرى التلاعب بها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ومن شأن مهاجمة جزيرة خرج، التي كانت تتولى 90% من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، أن تُعطل تجارة إيران في مجال الطاقة بشكل خطر، وتفرض ضغوطاً هائلة على اقتصادها.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها سترد بحزم على أي عدوان.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عنه قوله الاثنين، قبيل زيارة إلى قرغيزستان: «لن نصمت أبداً وسنرد بحزم على أي اعتداء». ولم يتضح ما إذا كان يتحدث قبل منشور ترامب بشأن جزيرة خرج أو بعده.
ونفت طهران توقف العمليات النفطية في جزيرة خرج، مؤكدة عدم تعرض ذلك المركز النفطي الرئيسي للبلاد للتدمير.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران ردت على هجوم أمريكي استهدف منصتين لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك، الواقعة على بعد نحو 660 كيلومتراً إلى الشرق من خرج، بشن هجوم على قاعدتين أمريكيتين في الأردن.
وزعم «الحرس الثوري» الاثنين، أن قواته أسقطت مسيرة أمريكية في مياه الخليج. وقال التلفزيون الإيراني الرسمي، نقلاً عن بيان للحرس الثوري، إن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران، وتوقفت تماماً بعد اصطدامها بلغمين بحريين في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز.
يأتي تجدد الأعمال القتالية الأحد بعد أسابيع من تكثيف إدارة ترامب جهودها لمعاقبة طهران وشركائها التجاريين بفرض عقوبات اقتصادية باهظة التكلفة، مبتعدة بذلك عن الخيارات العسكرية.

المزيد من العقوبات على إيران

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الأحد إن من المرجح الكشف عن عقوبات ثانوية جديدة أسبوعياً في إطار الجهود الرامية إلى الضغط على إيران، مع التركيز في البداية على البنوك. وقال بيسنت في مقابلة: «نبدأ بالبنوك، ونبلغها أنه من غير المقبول أن تحتفظ بأموال إيرانية، أو أن تساعد النظام الإيراني».
وقال بيسنت، قبل اجتماع وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية من دول مجموعة العشرين: «سترون المزيد من هذه الإجراءات كل أسبوع».
وفي وصفه لأول ضربات عسكرية أمريكية معروفة منذ أواخر يوليو/تموز الماضي، قال مسؤول أمريكي، إن القوات هاجمت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، وهي جزيرة صغيرة في المضيق تقع قرب ميناء بندر عباس الاستراتيجي، وتطل على مسارات الشحن عند مدخل الخليج.
وأضاف المصدر: «شوهدت قوات الحرس الثوري الإيراني، وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».
وفي بيان، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها اتخذت إجراءات «محدودة ودقيقة» ضد قوات زرع الألغام التابعة للحرس الثوري الإيراني التي شكلت «تهديداً وشيكاً» في هرمز، ولم تذكر أي تفاصيل.
وقال التلفزيون الرسمي في الأردن، إن القوات المسلحة اعترضت ثمانية صواريخ دخلت مجالها الجوي.
ووسط التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية، أظهرت بيانات الشحن أن عدد سفن السلع الأولية التي شوهدت تعبر مضيق هرمز انخفض إلى خمس سفن يومياً في مطلع الأسبوع. وقد يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك، إذ تُوقف بعض السفن تشغيل أنظمة التعرف الآلي لتفادي الهجمات.
وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جميع الألغام تم تفجيرها أو إزالتها من المياه الدولية للمضيق، وإنه تم تحذير إيران من أن أي سفينة تضع ألغاماً جديدة سيتم تدميرها.
وكان الممر المائي ينقل ما يقرب من خمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل إغلاقه خلال الحرب المستمرة منذ ستة أشهر في المنطقة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة