خرج المصارع المصري زياد حجاج أبو جبل، لاعب منتخب مصر للشباب في رياضة المصارعة الحرة، عن صمته للرد على الجدل الذي أثير عقب مغادرته بعثة الفريق في سلوفاكيا، مؤكداً أن قراره جاء نتيجة ضغوط كبيرة مر بها، وأنه لم يكن يريد العودة إلى مصر قبل تحقيق حلمه بإحراز ميدالية ترفع اسم بلاده.
وأوضح زياد حجاج في بيان عبر فيسبوك: «أريد أن أقول لوالدي ووالدتي لا تغضبا مني، فقد فعلت ذلك حتى أكون رجلاً في نظر نفسي، ولن أعود إلى مصر بلدي الحبيبة إلا وأنا مشرف لها».
وأضاف: «سامحوني، فقد تعبت كثيراً، وتعب والدي معي كثيراً، وكلفته الكثير، وهو لديه سبعة أبناء غيري، ولم يكن من الممكن إلا أن أعود إلى مصر ومعي الميدالية، وإن شاء الله سيحدث ذلك، أردت أن أطمئنكم علي، وإن شاء الله سأعود إلى مصر وأنا بطل ومشرف لها».
زياد حجاج: خضت البطولة رغم الإصابة
وكشف المصارع المصري تفاصيل سفره إلى سلوفاكيا، موضحاً أنه غادر القاهرة بمفرده دون وجود أفراد من البعثة معه، مشيراً إلى أنه لم يكن يخطط لأي أزمة، وأن هدفه كان المشاركة وتحقيق إنجاز لمصر رغم تعرضه للإصابة.
وقال: «أردت أن أقول لكل من ظلمني وظلم والدي وإخوتي، إنني سافرت بمفردي من مطار القاهرة إلى سلوفاكيا، ولم يكن معي أحد من البعثة، ولم يكن في ذهني أي شيء، وتواصلت معهم وذهبت إلى البطولة ولعبت وأنا مصاب في الضلع الأيمن».
وتابع: «تمسكت باللعب حتى أحقق حلمي وأحصل على ميدالية لمصر، وأعتذر إلى مدربي لأنني فعلت ذلك، وأنتم ليس لكم أي ذنب في أي شيء».
لاعب منتخب مصر: راتبي 700 جنيه وأنا المسؤول عن قراري
وتحدث زياد حجاج عن ظروفه المادية، مشيراً إلى أن المقابل الذي يحصل عليه لا يتناسب مع كونه لاعباً دولياً، مؤكداً تحمله مسؤولية القرار الذي اتخذه.
واستطرد مصارع منتخب الشباب المصري: «كل ما أحصل عليه في الشهر 700 جنيه، وأنا لاعب دولي، فماذا سيفعل هذا المبلغ؟ ولكنني المسؤول عن هذا القرار، وبعد كل هذه الضغوط لم يكن من الممكن أن أعود مرة أخرى».
واختتم زياد حجاج رسالته قائلاً: «لقد ولدت مصارعاً وسأعيش مصارعاً، رفعت علم مصر وسيظل مرفوعاً إن شاء الله. سامحوني».
تحركات وزارة الرياضة والاتحاد المصري للمصارعة
فتحت وزارة الشباب والرياضة المصرية تحقيقاً في الواقعة، وأكدت أنها تواصلت مع مسؤولي الاتحاد المصري للمصارعة ورئيس البعثة لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومتابعة تطورات الموقف.
كما أعلن الاتحاد المصري للمصارعة أنه أبلغ الجهات الرسمية بالواقعة، مؤكداً استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب مغادرة اللاعب بعثة المنتخب.