شهدت أبوظبي إطلاق الفيلم الوثائقي الإماراتي «LUMINOUS - نور»، من إنتاج شركة «FilmGate» للإنتاج الفني وبدعم من هيئة زايد لأصحاب الهمم، وسط حضور عدد من المسؤولين ونخبة من صناع الدراما والسينما المحلية.
ويسلط الفيلم الضوء على تجربة الإمارات الرائدة في تمكين أصحاب الهمم وتوفير البيئة الداعمة لتعزيز حضورهم في مختلف المجالات، حاملاً رسالة إنسانية تؤكد أن الاختلاف يمثل مصدراً للقوة والإبداع، وأن توفير الفرصة المناسبة قادر على تحويل الطموح إلى إنجاز.
ويسلط الفيلم الضوء على تجربة الإمارات الرائدة في تمكين أصحاب الهمم وتوفير البيئة الداعمة لتعزيز حضورهم في مختلف المجالات، حاملاً رسالة إنسانية تؤكد أن الاختلاف يمثل مصدراً للقوة والإبداع، وأن توفير الفرصة المناسبة قادر على تحويل الطموح إلى إنجاز.
وتأتي رعاية هذا العمل الفني انطلاقاً من حرص هيئة زايد لأصحاب الهمم على دعم مشاركة الموهوبين في شتى المجالات الإبداعية، وإتاحة مساحات جديدة للتعبير عن مهاراتهم عبر أعمال فنية تصل رسالتها للمجتمع. وتعمل الهيئة على توظيف الفنون كوسيلة فاعلة لتمكين أصحاب الهمم ودمجهم كشركاء أساسيين في بناء مجتمع شامل، مع إبراز قصص نجاحهم الملهمة، وتقديم برامج تأهيلية وتدريبية متطورة تسهم في صقل مهاراتهم، بما يعكس نهج الاستدامة في التمكين وجعل الاستثمار في الإنسان أولوية وطنية. ويقدم الفيلم الوثائقي، الذي جرى تصويره وإنتاجه بالكامل في أبوظبي، رؤية ورسالة سينمائية وإنسانية تستعرض المسيرة الشخصية والمهنية لثلاثة إماراتيين من أصحاب الهمم، مسلطاً الضوء على التحديات التي واجهوها وكيفية تحويل شغفهم إلى أدوات لصناعة النجاح.
قدرات وطموحات
يفتح «نور» نافذة على تجارب مؤثرة تتمحور حول الإرادة والتحدي، ليؤكد أهمية توسيع الفرص المتاحة في المجالات الفنية وإبراز الإمكانات من خلال تجارب عملية تركز على القدرات والطموحات.
ويأخذ العمل المشاهد في رحلة إنسانية مع أبطاله الثلاثة الذين يلتقون عند الإرادة والرغبة في تجاوز التحديات؛ حيث تتمحور الأحداث حول نورة البلوكي، من ذوي الإعاقة الحركية، والتي تعمل محرراً أول لوسائل التواصل الاجتماعي في «أبوظبي للإعلام»، متتبعاً مسيرتها المهنية وقدرتها على بناء تجربتها بثقة متجاوزة التصورات التقليدية. كما يسلط الفيلم الضوء على عازف البيانو أحمد الهاشمي، من ذوي اضطراب طيف التوحد، راصداً علاقته الخاصة بالموسيقى وكيف تحول شغفه إلى مصدر للقوة والإلهام، ويتناول كذلك تجربة الإعلامية وصانعة الأفلام الدانة الهاشمي، من ذوي الإعاقة البصرية، مستعرضاً رحلتها وكيف اتخذت من الكاميرا وسيلة للتعبير عن رؤيتها وصناعة أثرها.
ويأخذ العمل المشاهد في رحلة إنسانية مع أبطاله الثلاثة الذين يلتقون عند الإرادة والرغبة في تجاوز التحديات؛ حيث تتمحور الأحداث حول نورة البلوكي، من ذوي الإعاقة الحركية، والتي تعمل محرراً أول لوسائل التواصل الاجتماعي في «أبوظبي للإعلام»، متتبعاً مسيرتها المهنية وقدرتها على بناء تجربتها بثقة متجاوزة التصورات التقليدية. كما يسلط الفيلم الضوء على عازف البيانو أحمد الهاشمي، من ذوي اضطراب طيف التوحد، راصداً علاقته الخاصة بالموسيقى وكيف تحول شغفه إلى مصدر للقوة والإلهام، ويتناول كذلك تجربة الإعلامية وصانعة الأفلام الدانة الهاشمي، من ذوي الإعاقة البصرية، مستعرضاً رحلتها وكيف اتخذت من الكاميرا وسيلة للتعبير عن رؤيتها وصناعة أثرها.
تجارب عملية
تولى المخرج الإماراتي منصور اليبهوني الظاهري عملية إنتاج الفيلم وتصويره، انطلاقاً من رؤية شركة «فيلم جيت» الرامية لتوفير فرص جديدة للموهوبين من أصحاب الهمم في المجال الفني. وأكد أن الفيلم لا يكتفي باستعراض القصص، بل يفتح مساحة للتأمل في أهمية تمكين أصحاب الهمم من خوض تجارب عملية تتيح لهم التعبير عن قدراتهم وتطوير مهاراتهم.
وأضاف الظاهري أن تنفيذ «نور» نبع من الثقة بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، وأن أصحاب الهمم يمتلكون طموحات تستحق الإضاءة عليها، لافتاً إلى أن الهدف هو تقديم هذه القصص من منظور يركز على الإنسان وقدراته وشغفه، وليس التحديات فقط.
وأعرب عن أمله في أن يسهم الفيلم بفتح أبواب جديدة للمواهب، وتشجيع المؤسسات وصناع السينما على الاستثمار في هذه الطاقات. وأعرب أبطال الفيلم من أصحاب الهمم، عن سعادتهم بمساندة كافة الجهات في القطاعين الحكومي والخاص لدعم فرص تمكينهم وتأهيلهم لاكتشاف مسارات حياة جديدة، وثمنوا الدعم الكبير الذي يتلقونه من أفراد المجتمع عبر حضور فعالياتهم المجتمعية، مؤكدين أن ذلك يمثل دافعاً قوياً يشجعهم على الاستمرار في التعبير عن قوة إرادتهم لتحقيق طموحاتهم.